رساله ج ١
يابن الايه… لو مكنتش مسيحية كنت حبيتك.. ثم أخذت تضحك على نفسها إلى أن وصلت إلى مكتب صديقتها و التي كانت تجلس بمقعدها تستشيط ڠضبا و وجهها محمر من فرط الانزعاج و العصبية. يا لهوي يا ريم… چنتل مان مووووت. قالتها و هي تبتسم بهيام مترقبة ردة فعل صديقتها التي استقبلت عبارتها باستنكار تام متمتمة نعم!!.. دا چنتل مان!.. طبعا يابنتي.. أصلك مسمعتهوش و هو بيتكلم معايا قبل ما يمشي. تأففت بملل و هي تقول
و النبي قفلي ع السيرة دي بقى…. أنا يظهر كدا مستنياني أيام فل ف أم البلد دي. ضحكت مارتينا بصخب فناظرتها ريم بغيظ و هي تقول اضحكي ياختي اضحكي… مانتي متعودة على كدا.. أومال يابنتي… ما أنا صعيدية برضو بس من مدينة سوهاج نفسها… بس يعني مش حاسة بالغربة زيك و لا شايفة ان الناس غريبة زي مانتي شيفاهم. تنهدت بقلق و هي تقول ربنا يعدي الأيام اللي جاية على خير. حين عاد الى أمه راحت تسأله بقلق مردفة
خير يا ولدي!..عملت معاها ايه جلس بجوارها متنهدا بعمق ثم قال بهدوء كل خير يا امايا…البنتة لاجيتها كيوتة كدا.. قاطعته بقولها مستنكرة باه… كيوتة كيف يا ولدي! حمحم بحرج مستعيدا غلظته مرة أخرى ليقول قصدي بت نايتي اكده… ماعتحملشي اللي كنت ناويلها عليه… بس عطيتها جرصة ودن اكده لعند مانشوفو آخرتها ايه معاها… أومأت برأسها و هي تقول أني خابراهم زين بنتة بحري.. بيتلونو كيف الحرباية. بزياداكي يامايا حديت في الموضوع ده.. معايزش اعطيها جيمة اكبر من حچمها.
ربتت على كتفه بحنو و هي تقول طاب كمل فطورك يا ولدي.. ملحجتش تكمل واكلك. نهض من كرسيه متمتما بضيق مالياش نفس. ثم غادر عائدا الى غرفته تحت نظرات أمه المتعجبة. بمجرد أن دلف غرفته خلع عنه جلبابه ثم ألقاه پعنف و كأنه يفرغ به غضبه من ذاته.
فمنذ أن التقى بها و صورتها لم تفارق عينيه كانت جذابة حقا… جذابة لدرجة أنه تنازل عن غضبه و نيته السيئة في عقابها بمجرد أن تأملها و سمع صوتها…جذبته لدرجة أن ملامحها طبعت بذاكرته صوتها مازال يتردد بأذنيه لما احتلت قدرا كبيرا من تفكيره في غضون دقائق قليلة!… إنها ليست المرة الأولى التي يلتقي بها بفتاة قاهرية جميلة… إنه ليس ذلك الرجل الذي ينجذب بسهولة لأي امرأة مهما كانت تمتلك قدرا كبيرا من الجمال. أخذ يجذب خصلات شعره و هو ي على أسنانه و يقول