شمس ج2

وعندما لفظت هى بضعف من بين دمعاتها عشان بحبك لم يصدق ماقالته وظل يحدق بعسليتيها وكأنه يرجوها التلفظ

— بها من جديد قائلا بتقولى ايه كاد قلبه ان يرقص فرحا وهو يستمع اليها مره اخرى تقول بحبك يااسامه وبغير عليك ومش قادره مفكرش فيك .. تلك اللحظه هو اراد الصياح معلنا عن حبه لها الذى اتعب قلبه وادمى روحه ..لكنه تذكر تلك العادات والتقاليد والتى تنص على احترام غيبه خاله .. وحرمه بيته .. فألجم لسانه ونظر اليها بأعين متسعه ارادت هى النطق بما يجول بخاطره ..لكن من تحدث هو لسانه المسلوب قائلا بلسان الرقباء انتى ازاى جريئه كده وجايه تقوليلى بحبك .. مكنتش اتصور انك من البنات اللى ممكن تعمل كده ..

وعندما دافعت شمس عن نفسها قائله اعمل كده ايه ليه هى چريمه ولا حاجه استعر منها .. حينها اراد هو القول اه حبك اللى مكلبش فى قلبى چريمه .. چريمه كبيره مش عارف اخبيها اكتر من كده .. لكن مالفظ به هو روحى ياشمس وانا ليا كلام مع خالى لماذا لم تستوعب هى مابين كلماته .. لماذا لم تدرك بأن ما سيتحدث به مع والدها هو طلبه ليدها .. ان يرجو زواجها كى تقر عينه وتصبح زوجته وحبيبته وكل دنيته ..

لكنه احس بخۏفها وهى تتسائل انت هتقول لبابا لكن انكسارها وهى تقول بحزن يعنى انت مش بتحبنى جعل قلبه يعتصر بداخله .. وأراد ان ينفى تلك التهمه عن نفسه.. لكن ماذا سيقول لها .. إن نطق لسانه فسيفضح جميع مامر به طوال تلك السنون .. ليس هذا الوقت او المكان المناسب للإفصاح عن مكانتها لديه .. مكانتها التى لايضاهيها شىء على وجه الأرض والتى لن يرضى ان تحتلها سوى وهى حبيبته وزوجته .. فأشاح بوجهه عنها قائلا اتفضلى روحى ياشمس وياريت متجيش هنا تانى عشان مش هنتقابل الا لما يحصل وقفه للكلام اللى قولتيه ده ..

نعم .. نعم هو لن يقابلها سوى وخاتم خطبته موضوع بإصبعها.. لن يراها الا عندما ترتفع الزغاريط معلنه حبهما للملأ .. فحبهما لا يؤخذ سرقه او بعيدا عن اعين الناس .. بل هو حق والحق لايخاف لومه لائم .. واثناء تفكيره ذلك فوجىء أسامه بأرتفاع نبره صوتها الحزينه قائله انت بتعمل معايا كده ليه .. فاكر نفسك ايه .. انا بمجرد ماامشى من هنا وانا هنسى كل اللى قولتهولك وياريت انت كمان تنساه لانك متستحقش ذره حب جوايا .. عاوز تقول لبابا اتفضل .. انا كده كده عمرى ماهفكر فيك تانى … ولا هاجى هنا تانى ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *