شمس ج2

لن تستطع ان تنتبه لما سيقوله مصطفى حيث ان تركيزها بأكمله سيكون منصب على ما ستلاقيه ابنتها .. نعم هى هيئت لها تلك المقابله وحاولت تحمسيها برؤيه جدتها وعماتها .. لكنها تعلم فى قراره نفسها انه ليس من الجيد لها مقابلتهم خاصه مع وجود عروس ابيها الجديده .. زفرت بضيق وهى تتناول هاتفها لترسل رساله الى صديقتها منار معتذره عن تغيبها اليوم عن العمل للمره الثانيه على التوال .. ارادت ان ترسل الى مصطفى ايضا معتذره عن لقاء اليوم لكنها ترددت كثيرا فى معرفه ماتريده ..

فلماذا لا تلاقيه عله يخفف عنها ذلك القلق بداخلها على ابنتها .. ويمر الوقت وهى بصحبته حتى لاتفكر كثيرا .. لكن هى تعلم انها لن تنتبه الى كلماته .. وتلك المقابله كى يعرف احدهما الآخر بشكل اوضح وهى لن تستطيع التحدث وذلك التوتر يسيطر عليها .. فى النهايه هى اجلت التفكير فى ذلك الموعد الى بعد مغادره ابنتها … فهى تستطيع الاعتذار قبل الموعد بساعه .. بعد عده ساعات فى تمام التاسعه استيقظت الصغيره وقبلت والدتها من وجنتيها بعد ان رأتها لازالت بجوارها .. حيث انها تستيقظ يوميا لتجد نفسها وحيده فى الفراش بعد مغادره والدتها الى العمل ..

احتضنتها شمس قائله بابتسامه حانيه نمتى كويس ياقلبى يارا وهى تتثائب اه ياماما شمس طب يلا قومى بقى عشان تفطرى وتبدأى تجهزى عشان بابا هيجى كمان ساعه يارا برجاء انتى هتيجى معانا شمس وهى ټحتضنها لا مش المرادى ياحبيبتى يارا بحزن بس انا مش عاوزه اروح شمس محاوله اقناعها ها قولنا ايه .. بابا النهارده هيجيبلك لعب ااااد كده وكمان تيته وعماتك هيعملولك الاكل اللى بتحبيه يارا پانكسار لا ياماما هم بيقعدوا يزعقولى ومش بلاقى حد العب معاه

شمس باستغراب ليه امال فين ولاد عمامك يارا معرفش بيبقوا بيلعبوا مع بعض فوق ومش بيلاعبونى معاهم احتضنت شمس ابنتها باشفاق قائله متزعليش نفسك .. انتى اصلا بنوته ومينفعش تلعبى مع الولاد .. صح ولا ايه .. يارا بابتسامه حزينه صح ياماما .. طب ممكن تحيبيلى اخت بنت عشان العب معاها .. احتضنتها والدتها بقوه قبل ان تقول مشجعه حاضر ياقلبى .. تعرفى بقى النهارده لما ترجعى هتلاقينى محضرالك مفاجأه شمس غامزه شوفى انتى بقى ايه اكتر حاجه بتحبيها .. وكل يوم عاوزه منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *