شمس ج2
انفرجت اسارير شمس من جديد قائله بامتنان انا بجد مش عارفه اقولك ايه على كل اللى بتعمله علشانى .. سلط مصطفى نظراته على عينيها التى لم تخجل منه تلك المره قائلا بصوت خفيض قولى موافقه .. شمس بحماس موافقه طبعاااا مصطفى بجديه وهو يضع احدى يديه اعلى الطاوله شمس احنا لازم نتقابل تانى شمس بابتسامه رقيقه اكيد طبعا ان شاء الله
زحفت يده الى كفها الموضوع امامها .. فتلامست اصابعه باصابعها وهو يقول بس مش عشان الروايه الح عليها عقلها لتسحب اصابعها من بين خاصته لكن جسدها الظمآن رفض بشده وهو يستمتع بتلك القشعريره التى سرت فى جسدها للمره الثانيه قبل ان تتسائل بانفاس مكتومه امال عشان ايه مصطفى هامسا عشانك انتى هزت رأسها موافقه قبل ان تنجح اخيرا فى استجماع قوتها قائله بصوت مرتجف انا لازم امشى مصطفى وهو يتشبث باصابعها اكثر قائلا بلهجه آمره مش قبل مانتغدى مع بعض
هزت شمس رأسها من جديد وكأنها منومه مغناطيسيا لا تقوى على الرفض او النقاش او حتى التفكير .. اقدر اعرف بنتك راحت فين تصاعدت تلك الكلمات من شفتى محمود اثناء جلوسه على المقعد بجوار مجيده التى اتخذت الاريكه متكئا لها بينما حفيدتها خلدت الى النوم بجوارها اثناء مشاهدتها التلفاز .. حيث يجلسون جميعا فى غرفه المعيشه — عقب تناولهم طعام الغذاء .. مجيده بلامبالاه وهى تقوم بتقشير بعض الفاكهه الموضوعه امامها ابقى اسألها لما تيجى ..
ربت محمود بكفيه على ساقيه بعصبيه وهو يجلس على حافه المقعد قائلا بتأنيب لزوجته يعنى انتى مسألتهاش نازله رايحه فين .. الساعه داخله على ٨ وهى لسه مرجعتش .. مجيده دون ان تنظر اليه عندك الموبايل اهو كلمها شوفها فين .. محمود بعصبيه انتى مش المفروض امها وسرها كله معاكى .. مجيده پحده سر مين اللى معايا .. ماانت شايفها طول الاسبوع لاويه بوزها ومتعوجه علينا ولا كأننا غاصبين عليها.. ماهو انت لو توقفلك وقفه جامده معاها مكنتش تتصرف على مزاجها ..
هب محمود من مقعده قائلا لزوجته بعد ان تأكد من استغراق حفيدته فى النوم انتى هتجننينى ياست انتى .. ماانا لما جيت أشد قعدتى تدافعى عنها وتقولى حرام البنت فيها اللى مكفيها .. وحسستينى انى جوز امها مش ابوها اللى خاېف على مصلحتها … قذفت مجيده مابيدها على الطاوله قائله بعصبيه وانا لما جيت اعاتبها واقرص عليها فى موضوع ابن اختك وقفتنى وعملتلى هوليله وقولتلى متكلمش معاها تانى فى اللى حصل .. محمود پغ.ضب انتى مسمعتيش نفسك كنتى هتقوليلها ايه .. ده انت كنتى هتعايريها بطلاقها ياشيخه