شمس ج2
فتحت على الفور الباب على مصراعيه مستقبله يارا ثم القت نظره على درجات السلم بالأسفل باحثه عن ماجد فلم تجده .. سألت ابنتها وهى تض.مها قائله امال فين بابا يارا وصلنى للباب تحت ومشى شمس پغ.ضب كده من غير مايطمن انك طلعتى ودخلتى الشقه .. هو لسه معندوش ادنى تحمل للمسؤوليه .. تجاهلتها ابنتها التى وقع بصرها على اسامه وتوجهت اليه تحتضنه فرحه بقدومه .. بينما شمس ازداد توترها وهى ترى تعلق ابنتها به فزفرت بضيق طب اتفضلوا جوه اح.ضنوا بعض براحتكوا ..
قامت شمس بإيقاظ والديها قبل ان تذهب للجلوس مع اسامه الى حين قدوم ابيها .. وظلت يارا تتحدث معه عده دقائق اثناء جلوسها اعلى قدميه الى ان حدثتها شمس قائله مش تدخلى تغيرى هدومك بقى يارا رافضه لا هقعد مع عمو اسامه شويه شمس بصبر عمو اسامه مش هيمشى دلوقتى روحى غيرى هدومك واتغدى وبعد كده تعالى قوليله اللى انتى عاوزاه .. يارا موافقه اوك هغير هدومى بس مش هتغدى .. طنط امانى اكلتنى كتير النهارده ..
عبست شمس متسائله طنط امانى مين .. عروسه ابوكى .. هزت يارا رأسها قائله اه دى حلوة اوى ياماما وصغيره وطيبه خالص .. حاولت شمس ضبط اعصابها قبل ان تجيبها بابتسامه زائفة طيب ياحبيبتى ادخلى انتى دلوقتى … راقب اسامه الطفله حتى اختفت عن انظاره ثم وجه كلماته الى شمس قائلا بهمس هو ماجد هيتجوز شمس بس.خريه اه عقبال عندك مبيضيعش وقت اسامه وهو كل السنين دى متجوزش بعد مااتطلقتوا شمس لا اتجوز وطلق ودى التالته
اسامه ساخرا الظاهر العيب فيه شمس بثقه وانت عندك شك فى كده الټفت اسامه بجسده اليها قائلا لا طبعا .. وهو لو كان بيفكر دقيقه واحده كان طلقك شمس بتهكم تقول ايه بقى .. مش وش نعمه اسامه وهو يتأمل عينيها وياريت النعمه دى تكون من نصيبى شمس بضيق اسامه احنا مش قفلنا الموضوع ده اسامه بلهجه جاده مش قادر اسيبك تضيعى من ايدى تانى كفايه السنين اللى فاتت دى كلها شمس بعصبيه وهو مين السبب مش انت
اسامه طيب وانا بعترف انى كنت غلطان .. خلينا نلحق الباقى من عمرنا مع بعض بقى .. شمس بكبرياء دون ان تنظر اليه مبقاش ينفع خلاص اسامه انا مستعد لأى حاجه ترضيكى شمس بنبره قاطعه اللى يرضينى انك تشيل الموضوع ده من دماغك خالص .. اسامه بحذر وهو يتأمل ملامحها المرتبكه فى حد تانى لم تجبه هى بل اطرقت برأسها هاربه من سؤاله .. فهى لا تزال متخبطه فى شعورها نحو مصطفى وغير واثقه ايضا من نواياه نحوها …