شمس ج2
نظرت اليه شمس بامتنان لانقاذه لها من كلمات امها الغاضبه الحاده قبل ان تتوجه الى غرفتها بقلب منك.سر .. فلا يوجد من يهمه امرها او يشعر بتلك الڼار المستعره بداخلها .. فى تلك الاثناء كان مصطفى يجلس فى شرفته التى اعتاد العمل بها ليلا مستمتعا بنسائمها العليله خاصه مع ذلك الهدوء الذى يعم المكان .. فهو يقطن منزل بداخل احدى المجمعات السكنيه الراقيه والمكون من طابقين .. هو يستقر فى الطابق العلوى منها .. بعد ان قام بتحضير قهوته الخاصه ..قام مصطفى بتشغيل واحده من احدى الموسيقات الكلاسيكيه الطابع .. الهادئه الانغام بجواره قبل ان يبدأ فى عمله ..
انصب بتركيزه على جهاز الكمبيوتر المحمول الموضوع امامه على تلك المنضده المرفوعه الى مستوى يديه .. ثم ارتدى نظارته الطبيه وارتشف الرشفه الاولى من قهوته قبل ان يبدأ عمله .. لكن قاطعه ارتفاع رنين هاتفه .. فتأفف بضجر .. ووقف مستندا على جدار الشرفه قبل ان يجيب حين سطع امامه اسم صاحب دار النشر الخاصه به قائلا شفيق باشا .. اتاه صوت شفيق قائلا بتحفظ استاذ مصطفى مساء الخير اتمنى مكنش ازعجتك .. مصطفى بتبرم لا ابدا اتفضل انا تحت امرك
شفيق اولا مبروك على نجاح روايتك .. على نهايه المعرض كانت الطبعتين الاولى والتانيه خلصوا وحاليا بنطبع فى الثالثه .. مصطفى بثقه الله يبارك فيك .. مبروك علينا كلنا شفيق بلهجه ذات معنى ايه بقى ياكاتبنا مش هنمضى عقد الروايه الجديده .. مصطفى بس.خريه ايه يااستاذ شفيق انت على طول سخن كده .. سيبنى حتى اجمع افكارى .. شفيق بتملق عاوزين نلحق قبل مااى دار تانيه تخطفك مننا .. مصطفى بجديه والله انا مقدرش اديك كلمه دلوقتى لحد ماادرس العروض اللى متقدمالى ..
شفيق عروض ايه بس احنا تحت امرك فى اللى تطلبه والمقدم بتاعك جاهز زى كل مره عشان تشتغل بنفس .. مصطفى متبرما بصراحه انا عاوز انزل بحاجه جديده ولسه بفكر .. ان شاء الله ارد عليك قريب شفيق بتساؤل مش هتكمل السلسله ولا ايه مصطفى بتفكير لا اعتقد كفايه كده .. عاوز اغير نوع كتابتى خالص . شفيق وانا فى انتظارك يااستاذنا .. مهما كان اللى هتكتبه ..الدار بتاعتنا مكمله معاك ان شاء الله.. مصطفى راغبا فى انهاء المكالمه ان شاء الله.. هنبقى على تواصل مع السلامه ..