شمس ج2

ظلت تداعب امانى يارا بعضا من الوقت قبل ان تبدأ بإطعامها .. وعلى غير عادتها .. استقبلت يارا ذلك الطعام بترحاب شديد بل أكلت اكثر من المعتاد حتى شعرت بالأمتلاء .. وهنا نطقت والده ماجد شايف ياماجد المعامله .. اهى لابنتها ولا تعرفها وبتأكلها بإيديها وحنينه عليها كأنها امها .. نظر ماجد الى عروسه نظره شھوانيه قائلا عقبال مانخاويها يامنمن ..وتبقى حنينه علينا كلنا .. امانى بخجل ان شاء الله غادرت والده ماجد الطاوله واتبعها ابنتيها .. فقام ماجد مسرعا للجلوس بجانب عروسه وهو يتلفت

— يمينا ويسارا قائلا مش هتأكلينى زى يارا ولا ايه .. هنا اجابت يارا قائله انت كبير يابابا .. كل لوحدك نظر ماجد الى ابنته پغ.ضب قائلا قومى يابت روحى لجدتك تغسلك ايدك لكن اوقفتها امانى قائله لا انا كده كده هقوم اغسل ايدى تعالى انا ياحبيبتى اغسلهالك .. غادرت العروس برفقه ابنته تاركه اياه زافرا بضيق وهو يض.رب الطاوله بقبضه يده على صدود العروس له وانشغالها طوال اليوم بأبنته … وماهى الا اقل من الساعه حتى اعاد تلك الصغيره الى احض.ان والدتها قبل موعدها المحدد بربع الساعه ..

فوجئت شمس بطرقات خفيفه تعلو باب منزلها عقب رجوعها بنصف الساعه ولم تكن قد بدلت ثيابها بعد … فركضت بلهفه الى الخارج تفتح ذلك المزلاج بسرعه والابتسامه تزين وجهها ظنا منها انها ابنتها .. لكن هذا العطر الذى تخلل انفها وهى تضغط على ذلك المقبض الفضى .. جعلها على يقين بهويه الطارق .. للأسف فات وقت التراجع .. ففى نفس اللحظه التى ارسل فيها عقلها اشارات منبهه اليها بأنه اسامه .. فى تلك اللحظه بالتحديد كانت عيناها مثبته على عينيه من وراء نظارته الطبيه وقد بدأت ابتسامتها فى التلاشى رويدا رويدا ..

نظرت اليه طويلا بإرتباك دون ان تتحدث الى ان قال هو بابتسامه مش هتقوليلى اتفضل ازاحت هى جسدها قليلا عن المدخل مشيره له بالتقدم قائله اتفضل فى الصالون .. ثانيه واحده اصحيلك بابا لكنه امسك ذراعها قبل ان تقوم بإغلاق الباب قائلا بس انا عاوزك انتى حاولت التملص من يده قائله بجمود مفيش بينا كلام عشان تعوزنى فى حاجه أسامه برجاء ولا حتى بصفتى ابن عمتك هزت شمس رأسها قائله بحيره طيب اتفضل الاول فى تلك اللحظه احست بجسم مضاد ضعيف يدفع الباب من الجهه المقابله فطلت برأسها لتجدها ابنتها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *