شمس ج2
ظهر الاضطراب على وجهها وهى تدافع عن نفسها قائله لا طبعا بنات ايه اللى اتضايق منهم دول عيال .. مصطفى مؤكد فعلا عيال نظرت اليه پغ.ضب قائله مادام عيال بتبصلهم وتضحكلهم ليه .. رفع مصطفى حاجبيه بدهشه مستنكرا اناااا !!محصلش اغ.ضبها سخريته تلك فأخذت تتناول ما بيدها من آيس كريم بشراهه عله يطفىء ببرودته تلك الڼار المستعره بداخلها … ابتعدت الى الوراء قليلا ثم تقدمت الى الامام حيث تخطته بعده خطوات وهو يبتسم من ورائها بعد ان اجتازها بخطوه واحده مسرعه من قدميه قائلا استنى بس رايحه فين
شمس بتوتر اتأخرت لازم امشى مصطفى وهو يشعر باضطرابها بس ملحقناش نتكلم لم تستطع شمس النظر اليه فقالت وهى تكمل فى خطواتها السريعه معلش بعدين لازم اروح قبل يارا .. امسكها مصطفى من ذراعها بعدما فشل فى ايقافها بكلماته قائلا استنى بس طيب .. ممكن تقفى توقفت شمس من قوه جذبه اليها قائله مصطفى بجد لازم اروح .. ابتسم اليها بطريقه مطمانه قائلا طيب ممكن تستنينى هنا عشر دقايق بس لم تسأله عن السبب فهى مالبثت ان تنفست الصعداء عقب ابتعاده محاوله استجماع قوتها قبل قدومه ..
بينما فى ذلك المنزل المتهالك والمكون من اربعه طوابق .. تحديدا بداخل الطابق الاول الارضى .. تصاعدت اصوات من بالداخل بصخب .. حيث اجتمع على وجبه الغذاء سته اشخاص .. يتراصون حول منضده خشبيه مستطيله الشكل .. ماجد بجواره ابنته ووالدته على تلك الاريكه الشبه متهالكه والتى تصدر ازيزا مميزا عند الجلوس عليها واختيه اللتان لم يتزوجا بعد وتلك العروس الجديده على عده مقاعد خشبيه يعلوها حشوات اسفنجيه .. جلست العروس بخجل وصمت وبدت انها لازالت فى العشرين من عمرها ..
تحدث ماجد الى عروسه بلطف على غير عادته قائلا ماتاكلى ياعروسه ولا مكسوفه اجابته امانى بخجل وهى تداعب طبقها بتلك الملعقه الصغيره ماانا باكل اهو .. ثم اضافت وهى تنظر الى ابنته بابتسامه ماتجيب يارا جمبى .. ودون ان يسأل الأب الطفله امرها بالجلوس بجوار عروسه قائلا روحى يايارا اقعدى جمب طنطك امانى .. وامتثلت يارا لكلماته دون ان تبدى اعتراضها.. فتلك العروس تختلف عن سابقتها .. هى لطيفه .. طيبه القلب .. احضرت اليها الحلوى .. بل يكفى ان اباها لم يطلب منها مناداتها بكلمه ماما ..