شمس ج2

شمس وانت مالك ماجد بضحكه سمجه مالى ازاى .. مش بنتى معاكى ولازم اعرف كل كبيره وصغيره شمس بس.خريه اما افتكرت ان ليك بنت .. اخلص عاوز ايه ماجد عاوز اشوفها شمس بتهكم ليه ده حتى لسه كتير على العيد ماجد دون ان يعير كلماتها اهتمام هتجوز الاسبوع الجاى وعاوزها تتعرف عليها .. شمس بازدراء ساخر تانى .. اقصد تالت .. ليه هى مراتك التانيه مجبتش لأهلك الولد ولا ايه ماجد پحده خليكى فى حالك بكره هاجى اخد البنت من اول النهار

ظهر على ملامح شمس الضيق وهى تنظر الى ابنتها بحزن قائله بس ترجعها قبل النهار مايخلص .. وعلى الله تغ.صبها على حاجه هى مش عاوزاها .. المرادى مش هسكتلك .. وانت عارف انا ممكن اعمل ايه .. لم تنتظر اجابته بل اغلقت الهاتف وألقته على الفراش وهى تزفر بضيق بعد ان جلست بجوار ابنتها من جديد .. تشفق عليها من تلك المقابله غدا ..

هى تذكر جيدا ذاك اليوم الذى اخذها فيه لمقابله زوجته الثانيه منذ ثلاث سنوات رغم اعتراضها ورفضها الا انه تحايل بأساليبه الملتويه بحجه والدته التى تود رؤيه حفيدتها حيث لم ترها منذ ان كانت فى عامها الثانى .. اى منذ طلاقها .. لم تكد الطفله ان تكمل اربع سنوات حين قابلها بأمرأه أخرى فى بيت اهله وامرها بان تناديها ماما رغما عنها .. ذلك ماعلمته من ابنتها عندما اتت مڼهاره من البكاء واحتضنتها بقوه ذلك اليوم .. فلم تفارق احض.انها لمده ثلاثه ايام مكتمله ..

تصحو الابنه ليلا فزعه تبحث عن امها حتى تجدها بجوارها فتنكمش بداخلها حتى تغفو مره اخرى .. عانت شمس كثيرا مع ابنتها حتى استطاعت اعاده احساس الامان اليها … واقناعها بأنها لن تبتعد عنها هما حدث .. وهذا سبب رفضها الزواج طوال تلك المده .. فهى لن تجبرها على اطلاق لفظ بابا على شخص لاتعرفه .. إن ابنتها لن تحتمل صدمات اخرى .. يكفى عليها مايأتى من طرف ابيها وزوجاته … لكن .. مادام الحال كذلك وهى لا تنتوى الزواج من جديد .. فلماذا تقوم بفتح الباب لمصطفى ..

لكنه لم يطلب منها الزواج بعد ابتسمت بس.خريه على تفكيرها الساذج متمتمه وماذا لو طلب ! .. بل وماذا إذا لم يطلب ! فمامعنى تلك الاحاديث واللقاءات ! لأى غرض هى اذا ماكنت لا انوى او لا ينوى هو الزواج ! زفرت بضيق قائله بصوت عال نوعا ما كى تبعد ذلك التفكير عن عقلها بكره هيبان كل حاجه لما اقابله .. المهم دلوقتى يارا امهدلها زياره ابوها بكره .. اتدركون تلك اللحظه التى يدق بها القلب وتضطرب فيها النفس وتطرب بها الروح ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *