شمس ج2
وتسمر اسامه فى مكانه وهو يراها تبتعد .. اتعلمون مااراده حقا بعد تفوهها بتلك الكلمات !! لكن .. لكنه تركها تذهب .. على امل ان تفهم السبب وراء ماقاله عندما يتقدم لخطبتها .. ستفهم .. بالتأكيد ستفهم وستسامح … هذا ماتفوه به لنفسه كى يطمأنها .. وهو يمنى نفسه بتلك اللحظه التى ستسامحه فيها .. للأسف تلك اللحظه لم تأت ابدا .. فهو لم يستطع التقدم لخطبتها سوى بعد بضع شهور خاصه بعدما ترك عمله عقب لقائه بها بأسابيع فأضطر الانتظار حتى يحصل على وظيفه اخرى ….
وعند تقدمه اليها فوجىء برفضها .. رفضته !! أبعد كل ذلك الحب رفضته !! بعد كل تلك الليال التى تشوق فيها لفرحتها رفضته !! بتلك البساطه !! حاول محادثتها والاتصال بها لكنها رفضت اجابته .. فذهب عده مرات الى جامعتها عله يراها او يتحدث اليها .. فقد كانت لاتزال فى سنتها الاخيره من الدراسه .. لكنها تملصت من يديه قائله وانت مالك اسامه بعصبيه انتى نسيتى انى ابن عمتك فاجابته بأستفزاز اديك قولت حيالله ابن عمتى .. لا انت اوبويا ولا اخويا ولا خطيبى ولا جوزى
اسامه پحده ماانا اتقدمتلك ورفضتى شمس ببرود زى ماانت رفضت .. اسامه يعنى ايه شمس موضحه بتحد يعنى انا قولتلك انى عمرى ماهفكر فيك تانى .. وانا قد كلامى اسامه بعناد ماشى ياشمس خليكى قد كلامك للنهايه .. تركها اسامه مغادرا .. لم يلح عليها ولا حتى حاول الاعتذار منها عما بدر منه سابقا .. لم يوضح لها مدى حبه لها ولاخوفه عليها … فإذا كانت هى تستطيع تنفيذ كلماتها حرصا على كرامتها .. فهو ايضا لن يذل اليها .. واذا كانت هى رفضته فهناك الكثير من الفتيات يتمنينه ..
وفى اقل من ثمان اسابيع .. عقد خطبته على احداهن .. هكذا ..دون مقدمات .. مما دعاها هى الاخرى للخطبه الى ماجد بعد ثلاث اسابيع .. لم يعلم مامر بها عقب خطبته .. لكن مهما كان ذلك الذى شعرت به فهو لم يكن سوى نقطه فى بحر من الذى شعر هو به بعد خطبتها لغيره .. تحول لإنسان آخر .. اصبح ېدخن .. اهمل فى عمله .. اضحى قاسى مع والدته واخته اللتان لم يعهدا منه سوى الرقه والعطف والحنان .. لم يحب او حتى يهتم بخطيبته التى اختارها ..
تلك الخطيبه الذى يعترف بظلمه لها تلك الفتره .. لم يعلم لما تحملته طوال تلك المده .. فهو لم يعاملها سوى بجفاء واهمال .. وتعامل معها على انها زيجه فقط لا أكثر .. بدون حب .. بدون مشاعر .. حتى موعد الزفاف حدده بناءا على رغبه والدته التى اشتد بها المړض .. وعندما ذهب لتسليم خاله دعوه الزفاف .. ورأى شمسه تطل عليه بعد كل ذلك الغياب .. ارتجف من جديد .. شعر بأنسانيته مره اخرى .. دق قلبه بعد توقفه .. كأن الزمان لم يتحرك .. فهاهى شمسه التى اختار لها أسمها .. والتى نمت تحت انظاره ..