شمس ج2

فتمتمت فى قراره نفسها محاوله تخفيف ذلك الاحساس بالخۏف بداخلها قائله عادى هو كده كده لازم يعرف .. ايه يعنى .. ده انا ودى حياتى ..انامش عاوزاه اصلا وكويس اننا على البر ولسه متعلقتش بيه ..

ثم ربتت بقبضه يدها على قلبها بقوه كى يهدأ قائله لمصطفى بداخلها دون ان تتفوه شفتاها بحرف انطق بقى قول اللى انت عاوزه او حتى اقفل السكه .. لكن فاجئها صوته الهادىء الغير مبالى قائلا وايه يعنى ماانا كمان مطلق بس للاسف معنديش اطفال .. حاولت شمس استيعاب المراد بكلماته لكنها فشلت او بالأحرى رفضت تصديق انه لازال يريدها فتسائلت بحذر يعنى ايه اجابها موضحا يعنى ده ميغيرش اى حاجه من وجهه نظرى فيكى ..

كتمت شمس — فرحتها واجابته برصانه طيب وانت مصطفى ماانا قولتلك انا كمان مطلق بس من زمان اوى .. الموضوع شرحه يطول .. شمس اوك لو مش حابب تتكلم مفيش مشكله مصطفى نافيا الموضوع مش كده بس لازم نتقابل عشان نعرف نتكلم براحتنا .. انفرجت اسارير شمس قائله أكيد مصطفى بلهجه واثقه ضرورى اشوفك بكره ..هبعتلك اللوكيشن والمعاد على الواتساب لم يعطها فرصه للنقاش واردف قائلا على فكره انا كلمت الديزاينير وهيبدأ فى عمل الغلاف .. والروايه هتنزل الجروب عندى آخر الاسبوع ده ان شاء الله..

شمس بأمتنان انا متشكره اوى ليك يامصطفى مش عارفه اقولك ايه على اللى بتعمله علشانى ده مصطفى هامسا انا لسه معملتش حاجه عشانك .. اشوفك بكره .. احتضنت شمس هاتفها بقوه وهى تبتسم قبل ان تغلقه علها تهدىء به تلك الدقات المتتاليه والتى اصبح صوتها يملأ جسدها بأكمله .. وبلا أى مقدمات اتسعت تلك الابتسامه لتتحول الى ضحكه فرحه .. ووجدت فى نفسها الرغبه فى الرقص ففعلت ذلك والټفت حول جسدها راقصه فى ارجاء الغرفه وهى تتمتم لحنا رتيبا يتبعه تلك الكلمات الشهيره هقابله بكره .. وبعد بكره ..

فى اثناء ذلك .. ارتفع رنين هاتفها مره اخرى فأجابت على الفور بلهجه مرحه ظانه انه هو من جديد قائله بلهفه ايه نسيت تقولى حاجه .. لكن ذلك الصوت الذى طالما كرهته اتاها ساخرا بالنسبالى انا لسه هقول .. انما بالنسبه للى كان بيكلمك بقى .. انقبض قلبها فور سماعها صوته وتبخرت تلك السعاده التى سيطرت عليها منذ ثوان قائله باقتضاب ماجد ماجد ساخرا كويس انك لسه فاكره اسمى .. شمس پحده عاوز ايه ماجد متطفلا كنتى بتكلمى مين كل ده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *