كان معاكي حق 4الاخير
الفصل التاسع عشر على غير عادتها هاتفته … رأى اسمها ينير بشاشة هاتفه برق الشوق بقلبه ورفرفت عصافير قلبه ولها أيعقل هى من تحادثنى أيعقل حوريتى رأفت بحالتى وغفرت لى ما مضى …… لم يمهل ذاته الوقت ليفكر فأسرع وأجاب بفرحة عارمة تعتلى ثغره صباح السعادة على أجمل حورية شفتها عنيا رنا صباح الخير سليم أمرى يا حوريتى أمرى مش اطلبى … رنا بتأفف سليم بلاش الاسطوانة دى أنا بتصل علشان أقولك هقضى اليوم عند ماما النهاردة
سليم واقتطب وجهه فجأة إى …ليه رنا پغضب مكتوم وضيق واحدة ورايحة تزور والدتها تفتكر ليه يعنى ماما وحشتنى وعايزة أقضى اليوم عندها سليم كنت قلتى وأنا أعدى عليها أجبها تقعد معاكى رنا لا أنا عايزة أقضى اليوم عندها فى بيتها سليم طب خلاص متزعليش أنا عندى اجتماع مهم كمان عشر دقايق هخلصه واجى أوصلك وأعدى بالليل أرجعك رنا متتعبش نفسك أنا هاخد تاكسى سليم لا مليون مرة قلتلك مفيش طلوع فى تاكسى وحدك اسمعى الكلام أنا هاجى أوصلك بعد الاجتماع
رنا أوووف أقولك خلاص ولا هروح ولا هاجى وأغلقت هاتفها فازداد حنقا من أفعالها مؤخرا وهجومها الشرس عليه قولا وفعلا ليقاطعه دلوف مساعدته تخبره بجاهزية الاجتماع فيفكر للحظات ثم يقرر …. ………………………………….. كانت شاردة تنظر من خلف نافذتها عندما أحست بأنفاس ملتهبة خلفها فزعت فالتفتت مسرعة فرأته خلفها كيف ومتى دلف الغرفة لم تشعر به حدقت به غاضبة بصمت فتنفس پغضب قائلا يالا روحى اجهزى خلينى أوصلك رنا قلتلك خلاص مش عايزة أروح رنا افهمى أنا مقبلش مراتى تطلع فى تاكسى مع راجل غريب مضمنش هيحصلها إى ولا أى مواصلات وزحمة افهمى بقى
أنا بخاف عليكى حتى من نفسى افهمى رنا أنت مش قلت عندك اجتماع جيت دلوقتى ليه سليم ويقترب لېلمس على وجنته فتنفض يده بقوة فيكمل لغيته لغيت اجتماع مهم علشان مستحملتش حوريتى تفضل زعلانة رنا بضحكة ساخرة سليم أنت بتضحك على نفسك ولا عليا من أمتى أنت بتهتم أبقى مبسوطة ولا مضايقة عليا يا ابن خالتى سليم ويقترب منها وهو يهم بلمس وجهها فيتراجع كى لا تزداد ڠضبا أنت مراتى وحبيبتى والماضى كان غلطة أنسيه سامحينى وأقبلينى وأنا هنسيكى كل اللى فات هتبقى ملكة قلبى هعيش حلم هنبقى انا وانتى أسعد زوجين سامحينى وثقى فيا ومش هتندمى