كان معاكي حق 4الاخير
لتجيبه بعد لحظات حاولت استجماع قوى صوتها القابع بړعب داخلها اقټلنى اقټلنى بس مش هرجعلك أنا مش عايزاك فأخرج رأسه بضيق وعاد ليتكأ على السيارة أخرج من جيب سترته علبة سجائره وأشعل احداها كان الظلام حالك بالمكان وهو قابع يشعل سجائره قررت فى لحظة شجاعة أتتها أن تهبط لتتحدث معه بعقلانية كما توقعت … لتهبط ببطء من السيارة فى محاولة يائسة منها لأقناعه بالعودة بها لمكان معمور لأنها ترهب الأماكن النائية وبشدة هبطت تلتفت حولها من الظلام الحالك تساعدها مصابيح السيارة المضاءة التى تضئ الطريق نسبيا حتى وصلت للطرف الأخر حيث يمكث بصمت منذ ما يقارب العشر دقائق …….
سليم ..تناديه ولا يجيبها فقد فى شروده سارحا ينظر بعيدا …سليم وتقترب لتضع يدها على كتفه فيباغتها ويرعبها بقبضته على كتفيها وإلصاقها فى السيارة …..ليزداد ذعرها وبقوة ليه ليه ليه بتعملى فيا كدا ليه أنا كفرت بحبى ليكى عن كل اللى عملته فى حياتى مفيش ست تعبتنى ولا وجعت قلبى قبلك ليه بتعملى كدا لو قاصدة توقعينى فى حبك وتعذبينى أنا بهنيكى نجحتى وبقوة كمان لو قاصدة تذلينى بحبك برافوووو عليكى ذلتينى انتقمتى منى وبقوة كمان عايزة إى تانى قوليلى عايزة إى تانى
تختنق الكلمات بفمها تستجمع الجرأة لتنطق بكلمتها تطلقنى مش عايزة حاجة غير تطلقنى يا سليم ليه ليه عايزة تطلقى علشان تروحيله ليضغط بقوة على كتفيها حتى تأوهت عايزة تروحيله مش كدا لتصرخ لا لا أنا لا عايزاك ولا عايزة غيرك متقلقش أنت كرهتنى فى الرجالة كلهم يا سليم حرام عليك أنا تعبت سبنى فى حالى ليترك كتفيها طلاق يا رنا متحلميش بيه ولو اتجرأتى ورفعتى قضية زى ما بتقولى ساعتها هجبرك على اللى معملتهوش بقالى ست شهور وبعد ما أعملها هقتلهولك وھقتلك واقتل نفسى حتى المۏت مش هيخلصك منى
أنت بتهددنى سليم لا أنا بدافع عن حبى لتغرغر عيناه ..بدافع عن مراتى ويزفر …عن الست الوحيدة اللى خلتنى أعشقها لتضحك ساخرة اللى يأذى حد دا تسميه حب يا سليم ..أنت بجد بتسمى دا حب لتلمع عيناه أه حب وجنون كمان وعلشان تعرفى أنا اللى بعتله ناس كسروه لما اتجرأ وفكر بس يقرب من بيتى ومراقبه لليوم ولو فكر بس يقرب منك تانى المرة دى هقتله ومش هيرفلى جفن رنا پبكاء أنت مچنون بجد أنت مستحيل تكون شخص عاقل