كان معاكي حق 4الاخير

استشاطت ڠضبا من فعلته وانتبهت لملابسها فاتجهت للخزانه وأخرجت اسدالها ووضعته عليها واقتربت منه لتوبخه أنت ازاى يا …أنت تدخل أوضتى لم يدع لها المجال لتتحدث فرفعها فوق كتفه وانطلق ماما الحقينى ماما سليم خطفنى ماما الام سليم سبها وبطل لعب عيال متقلقيش يا خالتى هرجعها تانى بس هى لازم تسمعنى لو مش بالذوق يبقى بالعافية ففتحت خالته الباب ونزل بها الدرجات متجاهلا ضرباته وركله وهى فوق كتفه القوى أدلفها السيارة بالقوة فاستسلمت مؤقتا ذهب لجهة الاخرى وجلس خلف مقعد القيادة وانطلق بها ….

الفصل السابع والعشرون انطلق بسيارته وهى بالمقعد المجاور تشتعل ڠضبا وتضيق ذرعا بأفعاله الغير مبررة ولسان حالها يقل ربنا يهدك يا ابن الألفى مش لاقية دعوة غير ودعيتها عليك ليقود بها طويلافى صمت مطبق عليهما عكس ما يشتعل بالصدور وتوقف فى مكان نائى …. دب الذعر بأوصالها قابتلعت ريقها بصعوبة وحدثته ممكن أعرف وقفت هنا ليه ليجيبها بابتسامة سخيفة متقلقيش مش هعمل فيكى حاجة أنا وقفت علشان نتكلم بهدوء وتسمعينى لتقطب جبينها بثقة زائفة منها وملقتش غير المكان دا اللى نتكلم فيه

وبعدين أنا قلتلك مليون مرة مفيش كلام بينا تانى أنا اللى عايزة منك تطلقنى وبس يضرب بيده على المقود پغضب ويفتح باب السيارة ويهبط منها تاركا مصابيح السيارة الأمامية مضاءة لتضئ المكان الحالك الظلمة لتفزع استنى أنت رايح فين يقف لثوان معدودة حتى ينفجر غضبه الساكن ويركل بقدمه اطارات السيارة بقوة صارخا پغضب ااااااه اااااه لتفزع هى من منظره الغاضب وتوقعت السئ توقعت العڼف أو قد تصل بذلك المچنون معها للتعدى كما فعلها سابقا فارتجفت بقوة وحوطت بذراعيها جسدها بړعب وأغمضت عيناها بقوة منتحبة

لتتحول فجأة صرخاته الغاضبة لصمت يوقف ركلاته للاطار ويتكأ بيديه على السيارة جحظت عينياها تعجبا ممزوج بالذعر من منظره وحدثت ذاتها دا أكيد مچنون مستحيل يكون انسان طبيعى أكيد شارب أكيد يطل بوجهه لداخل السيارة پغضب يعنى لو قتلتك ودفنتك هنا حد هيعرف أبدا بالعكس هريحك منى وهريح قلبى وعقلى اللى جننتيهم لترفع عيونها فتتقابل بعينان ملتهبتان عشق وتحتجر الدموع بهما تقاسيم وجه تبدلت للذبول والوهن تلك كانت نظرتها لتقاسيم وجه زوجها سليم تلك الليلة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *