كان معاكي حق 4الاخير
سلوى بړعب لا مش هطلع معاك إلا لو وعدتنى متأذنيش أنا وبنتك سليم يجز على شفتيه وأسنانه بقوة متنطقيش أنها بنتى ومش هأذيكى اخلصى انزلى خلينا نتكلم من غير ما حد يتدخل لېصرخ بها اخلصى يالا تضطر مرغمة أن تصعد معه لشقته القديمة أو بمعنى أدق وكرهما القديم وابنتها تتشبث بعناق والدتها بقوة وړعب من كلمات وڠضب سليم الألفى فقد رهبته الصغيرة من الوهلة الأولى ولم تعد تجرأ حتى النظر لعينيه الغاضبة التى تبعث شرر يبث الړعب فى نفسها …
…………………………………. فى شقة سليم القديمة تجلس على الأريكة وما زالت الصغيرة تختبئ منه بعناق والدتها وصامتة تماما …. ليخرج سېجارة ويشعلها وينفث دخلنها بقوة صارخا بسلوى انطقى كان قصدك إى بعملتك النهاردة دى … مستغنية عن نفسك علشان تتجرأى وتيجى لغاية بيتى وتتكلمى ان اللى معاكى دى بنتى سلوى والله العظيم بنتك أنا مبكدبش عليك وتقدر تعملها تحليل وتتأكد سليم بقهقهات غاضبة بت أنتى بجد فكرانى واحد … وهصدقك يا بت دا أنت شمال ومش معنى غنى صاحبتك فترة يبقى ترميلى فضايحك وتلزقيهالى
سلوى ربنا يسامحك أنا عارفة انى كنت …. بس أعمل إى فى غبائى كنت بصدقك وبعشقك …. سليم ويقترب منها پغضب ولما عارفة انك مرحلة وانتهت من حياتى راجعة ليه سلوى پبكاء علشان بنتى متبقاش زيى عايزاها تبقى بنت شريفة متبقاش زى أمها تتباع بالفلوس ولا بجرعة سليم دى بنتك والله العظيم بنتك وتقدر تتأكد بنفسك …أنا مش بجبرك تعترف بيها ولا أقدر عليك بس حبيت أقولك أنك عندك بنت لو حابب تأخدها وتربيها براحتك ولو مش هتعترف بيها يبقى متزعلش لما تبقى من جواك متأكد انها بنتك وتبقى بنت شوارع أو تبقى زى امها لما تكبر …
كلماتها الأخيرة كانت كالصاعقة تنزل بأذنيه تكون كوالدتها فتاة ليل … لعڼ الشيطان الذى أوقعه قديما فى وكر ملذاته واختياراته للشهوة السهلة وما قد ينتج عنها …… دلف الشرفة ينفث سجائره وبقوة يفكر ويعجز عقله عن حسم قرار أيتركها ترحل بشك ولو بسيط بأن تلك الصغيرة ابنته وما قد يؤول له حال الصغيرة إن تركها ترحل برفقة والدتها الوضيعة وبين شك كبير بكذب ادعاء عشيقته السابقة تحير وفكر حتى كاد يجن ….. مرت ساعات الليل المعتمة طوال عليه
فى شرفته يجلس على مقعد يفكر ويشرد بعيدا … تسلل الضوء هاربا من أمه الشمس ليبدأ فى نسج خيوطه برقه فى الكون .. كان ما زال بتفكيره عندما قطع عليه صوتها تنادى والدتها پبكاء ماما هاااااااا ماما ليضجر من صوتها ويدلف ناهرا بس بتتنيلى تبكى ليه مش عايز صداع اخرسى فاړتعبت الصغيرة من صراخه عليها حتى كادت تفعلها فوق الأريكة من رعبها ودلف يبحث عن سلوى ولكنه كقطع ثلج ذابت مع أشعة الشمس كاد يجن فقد هربت سلوى وتركت له الصغيرة