كان معاكي حق 4الاخير

تمر الأيام متوالية ثقيلة وقد استسلمت رنا للأمر الواقع وذات مساء كانت رنا بضيافة خالتها تطوق الأسرة مائدة العشاء سليم ووالدته وزوجته رنا وشقيقته وعد الصغرى وشقيقته الكبرى ياسمين وزوجها عز الدين الأفعى الأخر …… عندما دفعت الأفعى وعد سمها قائلة أه صحيح افتكرت يا رنوش دكتور وليد النهارده شافنى وقالى ليه مبتجيش محاضراتك وكمان مش بتردى عليه فون هو قلقان عليكى أوى …..تسارع أنفاسها وخفقات قلبها المتسارعة كعداء جرى يسمعها المجاور لها نظرتها الجاحظة وقوع

— الشوكة من يدها دب الذعر بأوصال رنا بعد كلمة الأفعى وعد وتلعثمت صامتة على النقيض تماما مما توقعت وعد لم يرجف جفن لسليم فقط توقف عن الطعام متناولا بكل هدوء كوب الماتء ارتشف بضع قطرات ماء وأعاد الكوب مكانه قائلا بكل هدوء ظاهرى عكس المبطن الله يسلمه أه حكتلى رنا عنه الدكتور دا أنا مراتى بتحكيلى كل شئ هو انسان كويس بيساعدها فى الدراسات اللى بتعملها …..

فرغت وعد فاهها من جملة أخيها ونظرت رنا باتجاهه بړعب أكبر محاولة التذكر حدثته عن وليد متى وأين لم أجرأ يوما عن التحدث بهذا الشأن ليغير سليم مجرى الحديث كليا موجها الحديث لشقيقته الكبرى ياسمين إى يا ياسو مبتكليش ليه شايفك نحفتى جامد إى عز قافل عليكى التلاجة ولا إى ….

لتضحك ياسمين ووالدته على عكس الثلاث الأخر وعد المغتاظة بشدة من ردة فعل أخيها فقد توقعت جن جنونه وأذيته لرنا بشدة وتلك الأفعى الأخر عز الذى سبق ورأى صور رنا مع رجلا ما فمن المؤكد أن الرجل الموجودة بالصور مع رنا هو ذلك الوليد ولكن ما أثار غيظه أكثر ردة فعل سليم الهادئة للغاية على عكس علمه بسليم وطباعه العصبية والسيئة دوما بخلاف غيرته المفرطة بكل ما يتعلق برنا أما تلك البائسة رنا نظرت بړعب وما زالت يداها ترتجفان ذعرا وازدات ارتباكا بعد جملة سليم تلك ترى ماذا يدبر لى ابن الألفى …لا اعتقد أن الأمر سيمر مرور الكرام …..

…………………………………… يكور قبضة يده ويضربها بقوة فوق مكتبه الخشبى إنت بتقولى إى فتاة ما على الهاتف زى ما بقولك يا دكتور هى اللى قالتلى أقولك وأنها ڠصب عنها مش قادرة تيجى الجامعة جوزها راجل عصبى جدا دا أخر مرة راحت الجامعة واتأخرت ضربها جامد وأنا بنفسى شفتها كان شكلها يصعب على الواحد بجدوشها وارم حاجة صعبة أوى بغيظ مكتوم ورغبة كبيرة فى إنقاذها أنت معاكى رقمها الفتاة بلاش يا دكتور ليأذيها جوزها المچنون دا تانى بلاش هيأذيها صدقنى دا حابسها مش بيخليها تخرج أبدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *