كان معاكي حق 4الاخير
سعاد طب ما سألتش نفسك ليه ليه أنا بتخانق معاك كل يوم أنا عايزاك تحس بيا حس إن فى ست فى البيت مستنياك ليها طلبات نفسها تسمع كلمة حلوة منك والد رنا أوووف دى بقيت عيشة تقصر العمر تعرفى لولا البنت اللى جوا دى كنت طلقتك من زمان وارتاحت من زنك سعاد بجد أنت راجل ….ومعندكش ډم أنا كل ما أشوف أختى وجوزها وحبهم لبعض بتحسر على نفسى والد رنا قبل ما تقارنى حياتنا بحياة أختك وجوزها المليونير قارنى نفسك بيها الأول شوفى هى هادية ازاى وبتفهم مش زيك زن زن زن لو ملقتيش حد تتخانقى معاه هتتخانقى مع نفسك
………………………… تدلف غرفتها كعادتها بعد يأسها من إنهاء مشاجرة والديها العقيمة وتجلس على سجادتها الوبرية تعود لرص دمياتها بعد انكسار شعلة المرح بقلبها حتى وإن اعتادت على شجار والديها فقلبها الصغير يتألم من رؤية خلاف والديها على خلاف صديقات دراستها …… ليأتيها ذكرى طلاق والديها والتى لم تعرف سببا واضحا لها لليوم يومها رأت دمعات والدها لأول مرة جلس على ركبتيه ونظر بعينيها مودعا سامحينى يا رنوشتى بابا بيحبك بس اللى بيحصل دا ڠصب عنه متصدقيش لما يقولولك بابا مش بيحبك وسابك وراح مع مراته وولاده التانيين بابا بيحبك ومستحيل ينساك وهجى أشوفك على طول ….
لتهرب عبراتها بحرارة وتشهق باكية فينك يا بابا أنت وعدتنى هتفضل جنبى وأهى مرت عشرين سنة وحتى صوتك مسمعتوش لتجهش ببكاها كطفلة فى الخامسة وتحتضن الوسادة والفراش وتزداد شهقاتها ودمعاتها الحارة على ما ألت إليها حالتها منذ انفصال والديها وجبنها أمام إرادة والدتها ومن بعدها ذلك الۏحش المسمى بزوجها بكت وبكت وبكت حتى أتعبها البكاء فغفت قليلا …… …………………………………… وصل سليم بسيارته لمركز الشرطة وصف سيارته …ودلف مركز الشرطة وتقابل مع رئيس المباحث فنحن بزمن السلطة والجاه تذلل الصعاب …
تحدث قليلا مع رئيس النيابة المرحب جيدا بقدوم وريث أل الألفى ورجل الأعمال المعروف سليم الألفى فتبادل أطراف الحديث قليلا حتى دخل سليم فى صلب الموضوع أنا قالولى إن فى ولد كان عايز يقابلنى بالليل وأنا مكنتش موجود وهو اټخانق مع السيكيورتى وجيتوا قبضتوا عليه رئيس المباحث ايوا يا سليم بيه ومتقلقش احنا علمناه الأدب ومتلقح فى الزنزانة من امبارح ولو حضرتك حابب يأنسنا فترة مفيش مانع رغم انه رسمى معلهوش حاجة وكمان طلع دكتور فى