كان معاكي حق 4الاخير
كان القلق رفيقه طيلة أسبوع عدم ذهابها للجامعة ….لم يكن يملك الجرأة أن يطلب منها رقم هاتفها فى المرتين التى أسعفه الحظ وقابلها بالصدفة فى الجامعةومن بعدها كان يراقبها وينتظر مواعيد محاضراتها ويقف بعيدا ينتظر دلوفها قاعة المحاضرات ليكحل عينيه برؤيتها ويذهب دون أن تلاحظ هى ولكن تلك الأفعى شقيقة زوجها وعد رأته يراقبها كثيرا وتيقنت وتوعدت كان سرحا بغرفته هائم بذكرياته معها أيام دراستهما سويا منذ ما يزيد عن الأربع أعوام …………………………….. حان الموعد المنتظر ارتدى حلته الرسميه ورابطة عنقه الحمراء وعطره الفواح يملأ المكان
يرفع راحتى يده داعيا يا رب عدى الليلة دى على خير ومامسكش أمها أخنقها يفتح باب غرفة ابنه ويطل برأسه والسعادة تغمره ها يا عريس خلصت لبس يالا اتأخرنا أوى على الناس ويكمل بمزاح ولا غيرت رأيك — ومعدتش عايز تخطبها عمرو ويستدار ناحية والده قاطبا جبينه يبقى عڈاب سنتين وبعدها بتقولى أغير رأيى والده طب يالا لاحسن بتأخيرنا اللى حضرتك السبب فيه تغير هى رأيها عمرو مازحا دا كنت دبحتها والده ويشير له بالعجلة طب يالا يا عم العريس أخلص يالا اتأخرنا على الناس
…………………………………… تقف أمام سراحتها وبجوارها ابنة خالها قمر يا نيمو طالعة زى القمر فى الميكب والفستان تحفة إلا بالحق يا ناردين أنتى ما حكتليش ازاى خالتى وافقة أنك ترجعى لعمرو تانى دى كانت بتقول لو رجعتله لا هى تبقى بنتها ولا هتدخلك بيت ناردين واستدارت جالسة على طرف فراشها أنا هحكيلك اللى حصل……… قبل يومين….. على جثتى يا بنت بطنى ترجعيله تانى ناردين يا ماما يا حبيبتى مش أنتى يهمك بنتك الوحيدة تبقى سعيدة وأنا سعادتى مع عمرو
منى ما هو علشان أنتى بنتى أنا بقولك عمرو مينفعكيش عصبيته وغيرته وجنونه هيضيعوكى يا بنتى ناردين دا كان زمان يا ست الكل عمرو فهم وعرف إنه لو رجع عمرو القديم هسيبه وعمرى ما هرجع ناردين المنكسرة اللى كل همها رضاه عنها منى أه وكدا اقنعتينى يعنى
ناردين بصوت دافئ حزين تنظر فى عينى والدتها مباشرو وتغرغر عيناها بالدموع بحبه يا ماما حتى بعد ما كسرنى بكلامه زمان حاولت كتير أدوس على قلبى وأنساه بس صعب أنا من صغرى معرفتش غيره مش متخيله أكون لرجل غيره هحس نفسى خاېنة لو اتجوزت غيره هو أه مچنون بس بيحبنى وأكبر دليل صبره عليا سنتين رغم انه مكن شفى أمل خالص نرجع لبعض بس صبر وكافح علشان يرجعلى ماما أرجوكى وتهرب دمعاتها وتشهق ماما أنا بحبه من قلبى