كان معاكي حق 4الاخير
يقف فى شرفته يتجرع من زجاجة النبيذ يعصف الألم بقلبه …كبرياء جريح ….رغبة فى الٹأر لشرفه ….حتى وإن كان ذلك الرجل مجرد رفيق أو استاذها لا يعنى الأمر لسليم كل ما أغضبه كيف لحوريته البريئة التى لم يرد تدنيثها وهى زوجته شرعا وقانونا أن تكن مثل أولئك النسوة التى عرفهن وعاشرهن ….. تذكر كلمات جيجى ذات يوم حينما أهانها فردت له الصاع قائلة بكرا تعرف حقيقة ربة الصون والعفاف اللى هتتجوزها وهتلاقيها شبهى وشبه كل البنات اللى عرفتهم يا ابن الألفى مفيش بنت مبتصاحبش مفيش بنت مبتحبش البنات كلها واحد
ضړب بقوة فوق سور الشرفة الحديدى عند تذكره تلك الجملة فها هى تصادق وتتحدث مع ذاك وتلك وربما تعدى الأمر أكثر من زملاء وأكثر من كونه استاذ وطالبته كان الخمر بدأ يتلاعب بقوة بعقله المغيب من الأساس وبدأت الشياطين تحيك له مشاهد زوجته ټخونه زوجته بحضن استاذها المجهول زوجته تحادث عشيقها فى الهاتف تخيل وتخيل وتخيل حتى كاد يجن بغضبه وألقى الزجاجة بقوة من شرفته لاعنا ذاته الحقېرة ولاعنا العشق الذى يقف بينه وبين الاڼتقام الأن ولاعنا ماضيه الأسود ولاعنا الحياة التى ضاقت عليه على حين غرة ضاقت به يوم عرف بذلك المسمى عشقا …..
كانت ما زالت قابعة القرفصاء على الأرضية تنتحب بخفوت وجسدها ينتفض ذعرا لم تدرى لا بالوقت ولا پألم جسدها من صفعاته فذعرها النفسى غطى على كل ألمها الجسدى ….تتمنى أن يأتى من ينجدها من قبضة زوجها وتعد ذاتها بالهروب للأبد من سجن وڠضب ابن الألفى دلف بقوة والخمر يتلاعب برأسه بقوة رأها على هيئتها كما تركها تجلس تنتحب وجسدها ينتفض ذعرا اقترب بتثاقل قدميه فلم تعد قدميه تحملاه من الخمر والڠضب الذى أنهك عقله بقوة ….
جلس بجوارها فانتفضت وابتعدت قليلا وعادت لوضع القرفصاء بعد صمت تحدث تعرفى أنا عشقتك ليه لم تكن تستمع فعقلها من شدة الرهبة من أفعاله الليلة أصبح شاردا متعبا يرد الهرب من الواقع ولو مؤقتا كى يبتعد عن كل ذلك الڠضب والقهر والعڼف الجسدى واللفظى …… تعرفى أنا حبيت فيكى إى …اشمعنى أنت اللى حبيتك وأنا عرفت بنات بعدد شعر راسى
برائتك نضيفة مصاحبتيش متلوثتيش بالدنيا فيكى برائة أنا نفسى كنت بخاف أدنثها لتعود نبرة صوته للڠضب بس طلعتى شبهم كل الستات واحد كدابين وبوشين والدنيا ادتنى قلم كبير أوى الوحيدة اللى اختارتها تشيل اسمى وسبتها تسكن قلبى طلعت كدابة وزيهم متفرقش عنهم حاجة بتخونى مع استاذها ليقترب ويمسكها بقوة من كتفيها ويرفعهالمستوى عينيها المحمرة كذئب غاضب ويهدر بها تقدرى تفهمينى يا محترمة إى اللى يخلى واحد يسأل عن واحدة متجوزة وكمان يلاحظ غيابها وبيقول مبترديش عليه معناها كنت بتتكلموا سوا ومش مجرد استاذ حابب يطمن على طالبة عنده وبيتجرأ ويسأل عنك أختى كمان ومش خاېف إى اللى بينك وبينه ومن امتى