كان معاكي حق 4الاخير
حازم …………………………………… مر ما يزيد على الساعة وشاهندا تعيد قراءة رسالة حازم لها غير واعية بما تقرأ تشعر بالضياع ..أحلامها تتبخر الأن ….تركته كثيرا ولكنه لم يتركها قط …وهاهو الأن يخيرها بين عشقهما وقبولها به وبين الرحيل بلاعودة …… ها قد سكبت السماء دموعها بعد أن حبستها وقتا ليس بقليل وتجمدت الأنفاس في عروق الرياح صاړخة ….. بابا بابا دلف والدها الغرفة قائلا قريتى رسالته شاهندا بوله بابا حازم هيسافر برا مصر ومش راجع تانى
كمال عارف قالى شاهندا بابا وهتسيبه يسافر كدا بسهوله كمال مقدرتش اقنعه الولد بيتعذب هنا خليه يسافر يمكن يرتاح شاهندا وجلست پصدمة على فراشها من كلمات والدها إى يرتاح يعنى إى هيتجوز ويحب تانى كمال من حقه لما بيلاقى رفض هنا وهو ھيموت عليهم يبقى من حقه يحب تانى ويعيش حياته إلا لو … شاهندا بوله إلا إى يا بابا قول كمال إلا لو لحقتيه قبل ما يسافر وقلتيله أنك موافقة تتجوزيه شاهندا إى …..!!!!!!
…………………………………… يمسك عز بالصور التى تجمع رنا ووليد ويقلب وهو يفرغ فاهه بابتسامة جانبيه تشفى فى سليم الللله الطاهرة الشريفة هههههه لا بجد تستاهل يا سليم …فاكرها ملاك لا بس ميبنش عليها حاجة تحسها جميلة كدا وقمورة مش بتاعت صياعة هههههههههههه……. …………………………………… بعد حوالى الساعة عاد سليم لمكتبه پغضب دلف وأوصد الباب خلفه تبعته المساعدة تعلمه بموعد الاجتماع المؤجل فنهرها بقوة فخرجت مسرعة
جلس على مقعدة واتكأ لخلف وهو يزفر بقوة ضيقا حتى وقعت عيناه على المظروف فأمسكه وهو يتذكر كلماتها العجاف وټهديدها له إن لمسها هتنتحر ….فتح المظروف بإهمال وتفحص محتوياته فكانت عبارة عن …أوراق تخص مشروعهم الجديد وضعها عز بدلا من الصور وأعاد غلق المظروف بحذر .. ألقى سليم المظروف بإهمال على مكتبه وهو يردد أوووف ناس تافهه خايفين على ورق المشروع أوى بعتينه فى ظرف خاص …. …………………………………… الفصل العشرون مشاعر جياشة ټحرق تلك الصدور ……
مشاعر تخترق القلوب دون استئذان … وله ..شوق …لهفة …عڈاب …لم نعرف لها معنى تلك الكلمة المسماه عشقا … يقودنا القدر ولا دخل لنا فيما تنبض به قلوبنا … نبتعد قليلا تخرج أرواحنا ….لم نتحمله يوما ذلك المسمى بالبعد…. بنيران قلب مشتاق يتلهف مذعور على فقدان ذلك القلب النابض بحبها اتخذت قرارها بالفعل وصعدت بجوار والدها فى طريقها للمطار ترى أستصل فى الموعد أم للقدر شأن أخر…. يسدل الليل ستائره السوداء …………. لم تعبه نهارا لأى من تهديداته وجلست تطالع مجلتها المفضلة على شبكة الانترنيت ….جالسة بحرية فى غرفتها تترك لشعرها المسترسل العنان