كان معاكي حق 4الاخير
يبتسم ويجيبها أكيد فاكر لتكمل وفاكر لما كنت بټضرب أى طفل يجى يلعب معايا سليم أه فاكر مكنتش أحب حد يلعب معاكى غيرى رنا بحزن سليم أنا موافقة أرجعلك بس… ليقاطعها بفرحة عارمة إى بجد بتتكلمى بجد لتقاطعه هى خلينى أكمل كلامى الأول سليم كملى رنا هرجعلك بس مش كزوجة يعنى اقصد متطلبش منى أبقى زوجة سبنى أخد وقتى مع الوقت يمكن أبطل أكرهك وأحبك ليبتسم ساخرا ولا يعلق
رنا وكمان أنا عايزة أكمل دراستى لو موافق يبقى هنرجع لبعض ولو لا يبقى حالنا هيفضل زى ما هو وهفضل عايشة وحدى فى شقة ماما حتى لو هى فضلت عايشة عندكم على طول …. على عكس توقعاتها لم يبدى سليم أى اعتراض على طلباتها أو بالأحرى شروطها فكان يكفيه عودتها لمنزله …يكحل عينيه برؤيتها وظن بأن الوقت كفيل بمداواة چروحها …..وعادت رنا لمنزل زوجها مرة أخرى تقبع فى غرفتها التى ظلت تسكنها طيلة زواجها منه تهتم بوالدتها صباحاوتعود مساء لمنزلها تبيت بغرفتها متجنبة الحديث مع زوجها سليم
كان يرافقها لكل مكان تذهب إليه فى جامعتها أتمت إجراءات الالتحاق بالدراسات العليا وكانت تتابع مع احدى اساتذتها الكبار ولم تلتقى مطلقا بوليد حتى ……كان ذلك اليوم … …………………………………… كان وليد يوطد علاقته بوعد شقيقة سليم أكثر فأكثر حتى عرض عليها الخطبة رسميا وكانت وعد تقص عليه ما يدير بمنزلهم خاصة عن أخيها سليم وزوجته رنا وكانت تكذب بشأن سعادة رنا وسليم عقب عودتهما لبعضهما وكانت بعقليتها الساذجة تعتقد بأنها تحاول أن تنسى وليد عشقه لرنا ولكن أثر كلامها كان على النقيض على وليدكان يزداد حقد على سليم وعشق لرنا وغيرة عليها كأنه يرد الاڼتقام من سليم بشقيقته وعد
…………………………………… كانت الأسرة تطوق المائدة سليم وزوجته والجميع عندما تحدثت والدة سليم ….عندى خبر حلو أوى ليكم لتشير لها وعد ماما خلاص مش دلوقتى لتكمل الوالدة فى عريس متقدم لوعد …لينتبه سليم ويمزح ومين المغفل دا وعد بضيق ماما شايفة تريقة ابنك لتجيبه والدته وليه مغفل يعنى هو يطول يتجوز بنتى ست البنات كلها وعد الألفى سليم وهو البيه اللى متقدم دا راح يكلم الستات كدا على طول مفيش رجالة والدته يا بنى دا لقاء ودى فى النادى وأنا قلت اتعرف عليه أنا الأول وأخدت عز معايا وسأل عنه وبيشكروا فيه جامد وفى أخلاقه