كان معاكي حق 4الاخير
ترتدى منامة شتوية أقرب للطفوليه تستلقى واضعة ساق فوق الأخرى وتهز …وحذاء صوفيا وبجوارها كوب قهوتها الساخنة ….. يقف كوحش بشرى يتكأ منذ ما يقارب العشر دقائق يتكأ على الاطار الخشبى لباب غرفتها لم تشعر حتى بقدومه فقد كانت غرقه بالقراءة لترفع رأسها قليلا عن هاتفها فحدقت غاضبة به واعتدلت فى جلستها وأعادت النظر إلى الهاتف… ابتسم نصف ابتسامة رافعا شق ثغره الأيمن لأعلى وفك معصميه عن بعضهما ودلف بضع خطوات مقتربا من فراشها بهدوء جلس على حافة الفراش فرمقته بنظرة خاطفة بړعب تخفيه
ابتسم وهو يمد يده ليرفع خصلة من شعرها تخفى وجهها الملائكى فنفضت يده عنها بقوة محذرة إياه إياك تعيدها فاهم … ليقهقه من اشتعالها ڠضبا أشار على ملبسها مستهزئا إى اللى لابساه دا لم تعبه لكلماته فأعاد جملته پغضب يشتعل برأسها أجابته ممكن أعرف أنت دخلك إى بلبسى ليبتسم ابتسامة ذئب راغب أنت نسيتى يا رنوشتى ولا إى لتظل ثابته مدعية النسيان فيقترب أكثر ويهمس بأذنها لو نسيتى أنا هفكرك يا حوريتى الجميلة أنا الضهر قلتلك الليلة وصمت ليراقب ردة فعلها ففزت من مكانها ونهضت پغضب بتحلم بتحلم يا سليم
ينهض من مكانه ويقترب وهى تعود للخلف بحذرك يا سليم ابعد عنى واخرج برا الأوضة بدل ما أصوت وألم عليك الدنيا لم يأبه بكلماتها وازدادت نظراته لها فدب الړعب بأوصالها وهو يقترب منها أكثرحتى ارتطمت بالجدار ولو ما ابعدتش هتعملى إى عايزة تصوتى يا رنوشتى صوتى مين هيسأل فيكى مين هيتجرأ ويخبط بابى يسألنى — مراتك بتصوت ليه بعقلك الذكى دا تفتكرى حد يقدر يواجه سليم الألفى حاولت السيطرة على انفعالاها مطولا حتى لا تظهر بمظهر المنكسرة الضعيفة ولكن هيهات فمعالم الړعب على وجهها
ظل عمرو طيلة اليوم يبحث عن يوسف صديقه لينزل به عقابه المستحق بعد افتراءاته الكاذبة بحق عمرو ولكن منى سبقته محذرة يوسف فأصبح كقطرة ندى تبخرت مع أشعة الشمس عاد منزله بعد أن اتعبه البحث المتواصل لساعات ولكنه لم ينسى الأمر تغافله مؤقتا بمجرد دلوفه غرفته هاتفها ناردين بعد تردد أجابته مساء الخير يجيبها پغضب مكتوم مساء الخير عاملة اى ناردين الحمد لله بخير طمنى عملت إى مع ماما أنا مستناياك تكلمنى ماما رجعت من بدرى ومتجرأتش أسألها اتكلمتوا فى إى