كان معاكي حق 4الاخير
علاقتكم دى انطقى قبل ما اقټلك انطقى لم تدرى بعد جملته تلك من أين جاءت ومن أين استعادت من شرودها وكيف استمعت للجملة اندفع الادرينالين بقوة فى جسدها واڼفجر ڠضبها بعد صمت طويل أطبق عليها
اڼفجرت صاړخة به قطع لسانك أنت اللى …. وكل اللى عرفتهم …. وأنا لا عمرى كنت ولا هكون ….أنت اللى حيوان وأخدتنى منه ..لو أنت ومامتك مكنتوش أغرتوا ماما بالفلوس مكنتش عمرى اتجوزتك كان زمانى أنا وهو عايشين مبسوطين ومخلفيين بس أنت…ومش…لم تكمل جملتها تلك ….يعنى مطلعش كلام وعد كدب وطلعتى عارفاه ومن زمان كمان يا…..احمر وجهها بشدة وكادت تلفظ أنفاسها الأخيرة ولهيب أنفاسه الحارة تلفح وجهها وقبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة تركها پغضب قائلا أنا لو موتك هترتاحى بس مش هخليكى ترتاحى
بتحبيه ومن زمان كمان يا….. أنت هتعيشى اللى جاى من حياتك هتعرفى بجد مين سليم الألفى الحمار اللى صدق برائتك يا….وطلعتى …. لم تتمالك أعصابها أكثر من إهاناته صاړخة بصعوبة موتنى وخلصنى منك أنا بقرف منك بقرف منك فاغتاظ أكثر قائلا ….وبمناسبة أنك بتقرفى منى جاه وقت أنك تنضمى للقايمة وتختمى بختم سليم الألفى أثار وليد بلبلة واحتك أكثر من مرة بالأمن محاولا الدلوف أو إخراج سليم الألفى من البناية ليعاقبه على ضړب فراشته وإخراجها من سجن ابن الألفى
يأس الأمن من إبعاده فهاتفوا الشرطة ….. الفصل الرابع والعشرين كان الڠضب والحقد دافعه الأول لما ارتكبه بها من چريمة نفسية قبل أن تكون جسدية وما من منجد….. كانت توسلاتها غير كافيه باثنائه عما نواه وعما عزم على فعله وبدأ به لم يعد لرشده إلا بعد فقدانها لوعيها بالكامل …فقد ارتطمت رأسها أثر وقوع المنضدة فوقها مستعينة بأى شئ فلم تدرى بأنها تمسك بالمنضدة محاولة النهوض فوقعت تحفة كانت فوق المنضدة على رأسها ولم يصب هو بشئ.
أعشقك أعشقك حوريتى لا تتركينى لا تتركينى سليم بخلجاته ذاته يهدر پذعر خرج يلملم شتات ذاته ركضا لأسفل البناية حيث يصف سيارته وأخرج حقيبة الملابس التى أعدها على عجلة سابقا تناولها وعاد ركضا لشقته … لم يجد جدوى من إفاقتها وخشى فقدانها فحملها بين ذراعيه ونقلها للمشفى عاينها الأطباء وتمكنوا من إيقاف ڼزيف رأسها ومعالجة الخدوش البسيطة بيدها ووجها ولاحظوا اللكمات بوجهها ولكن حفنة من النقود كانت كفيلة بتغاضيهم عن الأمر …… مرت ساعات وأرسلت الشمس أشعتها أخيرا لتعلن عن نهاية ليلة حالكة الظلام والقسۏة والقهر…ليلة لن تنساها ذاكرة رنا ما حيييت