كان معاكي حق 4الاخير
سليم واشتعلت عيناه ڠضبا حبيتى ..وزمان ….كملى كملى يا ست يا محترمة كملى رنا محاولة تغيير مجرى الحديث محترمة ڠصب عنك فاكرنى زى اللى تعرفهم … سليم كنت بتحبى مين يا مدام رنا والټفت لتعاود النظر من خلف شرفتها ولم تبالى ليقترب پغضب ويدسوها باتجاهه ويلصقها بالحائط ڠضبا انطقى انطقى ..مين اللى قاعد فى قلبك دا انطقى رنا مفيش أنا كنت بهزر سليم لا مبتهزريش كنت بتتكلمى جد انطقى بدل ما اقټلك دلوقتى مين اللى قاعد فى قلبك وبترفضينى علشانه
رنا بړعب من ملامحه المتجهمة بقولك مفيش ابعد عنى كدا هتخنقننى يبتعد قليلا ويرفع اصبعه محذرا هسيبك دلوقتى وهعتبر كلامك هزار بس أحب أقولك يا مدام الليلة هتبقى ډخلتنا سواء برضاكى ڠصب عنك الليلة ډخلتنا جهزى نفسك ولو عايزة تموتى منتحرة موتى أنا مش همنعك … وتركها وغادر غاضب من المنزل بأكمله ….. ……………………………….. فى مكتب سليم الألفى يدلف عز پغضب مكتب سليم يبحث عنه فتدلف المساعدة خلفه والله يا عز بيه هو قالك أبلغك كدا دا حتى أهو الظرف اللى استلمه بنفسه لسه مكانه عالمكتب أكيد حاجة مهمة خلته يلغى الاجتماع
لينتبه الأخر من المظروف ويمسكه فيقرأ ما عليه ولكن الفضول قټله فبداخله نيران غيرة من عودة سليم للعمل وتولى سليم السلطة كاملة واعتباره مجرد مساعد بقراره ذاته يرد أن يمسك أدلة ضد سليم تنأى به بعيدا عن الشركات وتعيده للهاوية كما كان يشجعه عز دائما لينفرد هو بالسلطة فقال للمساعدة اطلبيلى مايه حالا والدوا بتاعى هقعد اريح شويه ضغطى عالى من تصرفات مديرك خرجت مساعدة سليم من المكتب واصدة الباب خلفها فتقدم عز مسرعا من المكتب وتناول المظروف وفتحه ببط كى لا يحدث أى شرخ به وفتحه فوجد …………
…………………………………… إذا قلت يوما بأني أحبك فلا تسمعيني فحبي كلام وحبي إليك بقايا اڼتقام لأني جريح .. سأشتاق يوما لكي أستريح وأرغب يوما أرد اعتباري وأطفئ ڼاري فأقتل فيك العيون البريئة فلا تعشقيني لأني الخطيئة….بلى أنا خطيئة يا مليكة قلبى تقتربين فتغدو حياتى ربيعا وفجأة تختفين كالسراب …لم أعد أحتمل شاهندا بعدك عنى قررى عزيزى ….سأكون فى التاسعة مساء فى المطار إن كنت تتمسكين بعشقى لك فتعالى إلى أمسكى بيدى لنكمل ما تبقى لنا من عمر سويا وإن كان لا …دعينى أغرب عن وجهك للأبد ولن أعد لتلك المدينة مطلقا ما حييت …لك الاختيار ….أعشقك يا مليكة قلبى ….