كان معاكي حق 4الاخير

منى ما زالت تنبش عن الفأر كأسد يبحث باقتتال عن فريسته مش هسيبه والله ما هسيبه بقى فار يدخل بيتى وبتقوليلى أسيبه لترمقه بطرف عينيه يقف بشرفته غرقا فى ضحكاته عليها وعلى حجتها فى الهرب من غرفتها فاتجهت ناحية النافذة وأوصدتها متظاهرة بالضيق منه على سخريته عليها ….. أوقف سيارته باحدى الأماكن الجديدة القليلة السكان فى مجمع سكانى جديد حيث وكره القديم حيث ماضيه الأسود …… ترجل من سيارته ووقف قليلا محاولا السيطرة على غضبه وجنونه لم يتوقف بعد فركل اطار عجلات السيارة بقدمه بكل قوته محاولا التنفيس عن غضبه ……

تمالك ذاته قليلا وزفر نفسا طويلا واتجه لباب السيارة الخلفى وفتحه كانت ممدة على أريكة السيارة الخلفية مغشيا عليها لا تشعر بالعالم بعد أنفها تسيل منه دمائها لم يرق قلبه للحظة فشياطينه كانت تقوده ليلتها حملها بين ذراعيها وأغلق سيارته وصعد لوكره القديم ……. دلف بها المصعد ….بدأت تستعيد وعيها تدريجيا بين ذراعيه فتحت عينها متأوهة فالتقت بعينى ذئبها …. عيون باكية مستنجدة بالكاد تستطع فتحها التقت بعيون غاضبة محمرة جاحظة عيون تعلمها جيدا وتعلم معنى تلك النظرات نظرة الڠضب والاڼتقام

حاولت جاهدة الافلات من بين يديه لتقف على قدميها تركها ولم ينطق بكلمة سوى نظرات ڼارية أرجفتها وقفت بوهن داخل المصعد بالكاد تحملها قدميها متستندة على حائط المصعد حتى توقف بها المصعد فتح باب المصعد فجذبها بقوة من معصمها خارج المصعد ولم يترك لها الفرصة حتى لتخرج لم تكن قدماها تحملاها على مجاراة سرعته خاصة بأنه يجذبها بقوة لتسرع الخطى كادت تتعثر بخطاها عدة مرات ولكن قبضته القوية على معصمها حالت دون ذلك حتى وصل لباب وكره القديم

توقف لبرهة أمام الباب ذكريات سوداء ماض أسود شياطين غضبه أمامه لم يدع الفرصة لعقله بالتراجع وفتح باب المنزل وألقاها بقوة بالداخل ودلف وأوصد الباب ……. كان يرتجف من غضبه الممزوج بالقلق عليها ….يا لك من جبان أيها السليم ستنال عقابك منى الليلة كيف تتجرأ بإيذاء فراشتى حتى وإن كانت زوجتك سألقنك درسا لن تنساه ما حييت وأخذ فراشتى ونرحل سويا ….ولن اهتم بالعواقب مهما كلفنى الأمر ….. يزيد من سرعته وتخطى السرعة المسموح بها بكثير على أمل انقاذ رنا من براثن ابن الألفى …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *