كان معاكي حق 4الاخير

طب طمنتنى يالا بقى يا مورى احكيلى دى بنت مين وسليم جابها عندنا ليه ………………………………….. دلف بإرهاق منزله فوجدها أمامه تقرأ كتابا ما انتبهت لدلوفه المنزل فهبت باتجاهه وكادت تنطق فبادر أنا تعبان أجلى أى كلام لما أصحى مش عايز اسمع كلمة واللى يسأل أنا رجعت قولى لا وإياكى حد يخبط على باب أوضتى ولا حتى ماما وصعد لغرفته تاركا إياها تغلى كبركان ثائر منذ الأمس …………………………………… فى شقة عمرو وناردين …يا لهوووى سليم ….أنا توقعت بردو عمايله ومصايبه القديمة مش هتنتهى على خير

عمرو اسمعى إياكى تقولى لرنا إن البنت عندنا سيبيه يقولها براحته ناردين ال…. دا ربنا مش هيسيبه عنده بنت ولو دور فى دفاتره هيلاقى عنده عيال بعدد شعر راسه عمرو مالناش دخل ويالا بقى نطلع للبنت الصغيرة حرام نسيبها وحدها كدا ………………………………….. لم تهدأ ناردين حتى تمكنت أخيرا من التسلل ومهاتفة صديقتها رنا لتكمل باقى قصة الصغيرة مجهولة النسب رنا الحمد لله يا نيمو وإنت عاملة إى ناردين الحمد لله بخير رنا بس أنا تعبانة عايزة أعيط مش قادرة وبدأت دمعاتها الحبيسة تنساب

ناردين بمواساة أنت عرفتى أنا اتوقعت برضو علشان كدا كلمتك اطمن عليكى رنا طلع عنده بنت …بنت جميلة أوى ولطيفة خسارة يبقى أبوها الحيوان دا لا وأمها كمان بنت من إياهم ناردين اهدى كدا واسمعينى كويس ….الست سابت البنت وسليم اتحاس بيها وجبهالنا رنا إيه رمتها رمت بنتها ناردين للأسف دا كلام عمرو وسليم جبهلنا رنا ال…كمان هو رمى البنت الصغيرة حتى لو مش بنته مكنش سبها بجد كله يوم كرهى ليه بيزيد أكتر وأكتر مش قادرة اتخيل قذارته بجد بكرهه من قلبى

…………….. الفصل الثلاثون والأخير يختلط علينا الأمر بين إشفاق أم ذكرى موجعة تذكرها بذاتها قبل خمس وعشرون عاما …. كانت بشرفتها تشرد بعيدا برغم بشړة والدها المصرية القمحية توارثت رنا جينات والدتها المميزة بالشعر الأشقر والعينان الخضراواتين كحجر فيروز لامع …..تذكرت محادثاتها ولهوها ووالدها وكيف كانت مدللته يحملها من خصرها ويدور بها في الهواء وضحكاتهما تملأ المكان ووالدتها تأتى مسرعة اتنهره بس بقى هتوقعها يا حبيبى فلا يتوقف ويستمر بإدارتها في الهواء معلقا هى مبسوطة مش كدا يا رنوشتى

فلا تجيب فقط ضحكاتها تملأ المكان وتجيب عنها تتكأ برأسها على الجدار تشدر خلف نافذتها تهرب العبرات بصمت من مقلتيها وخيال لهوها ووالديها على الجدار يترائى أمامها كأنه يحدث الأن …………………………………… سليم يغط في نوم عميق بغرفته …………. حرارة شديدة رمال ساخنة …..يقف وسط صحراء لم تطئها قدمه من قبل …… يجول المكان بعينيه ….لم يبالى بالحر الشديد …وأكمل طريقه بحثا عن مخرج من تلك الصحراء الموحشة وبينما هو يسير إذ بطفلة شقراء بضفائر ذهبية تقف على جانب الطريق وبيدها زجاجة ماء ومظلة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *