كان معاكي حق 4الاخير
موضوع بالخزانة الصغيرة الموضوعة بحجرتها بالمشفى دلفت المغسلة وارتدته وخرجت مسرعه فأوقفها بقوة ساعديه استنى الدكتورة هتيجى تطمن عليكى الأول وبعدين هنخرج جزت على أسنانها ڠضبا ابعد عن وشى بقولك بدل ما أصوت وألم المستشفى عليك سليم ابقى اعمليها وساعتها مش هيبقالى حجة إن أقصلك لسانك وخزته وابتعدت خارجة من الغرفة فتبعها محاولا إيقافها دون جدوى خرجت من المشفى محاولة إيقاف سيارة أجرى فنهرها وجذبها بقوة وأدلفها سيارته بوهن لم تستطع الافلات من قبضته القوية ودلفت السيارة رغما عنها وقاد
بها بتهور ليزيد من رهبتها تسلل الضوء من النافذة هبت من مكانها مذعورة تحسس الخاتم بإصبعها ترى ما حدث بالأمس حقيقة أم درب من الخيال تحسست الخاتم وتذكرت حازم بابتسامة عاشق كابتن اسمحلى اطلب إيد بنتك ليرمقه كمال بنظرات ساخرة قائلا سيبنى أفكر فترة شهر اتنين تلاتة شاهندا بابا كمال مقتربا من ابنته وعانقها مبرووك يا حبيبة بابا مبروك يا واد يا حازم قدرت توقع بنتى فى حبك وعانق حازم عناق ابوى وقال حازم حطها فى عينيك لو يوم زعلتها هغيرلك معالم وشك سامع وتضاحك الجميع
حازم مخرجا محبسا ذهبيا من جيبه أمسك بيدها وټلمسها رفعت اصبعها فوضع الخاتم بهدوء فى اصبعها انسابت دمعة فرح من عينها سريعا ما أشاحتها فقبل يدها قائلا وعد هتفضلى فى عينى لأخر يوم فى عمرى نهضت من فراشها بحثا عن هاتفه — وضغطت عدة أرقام وانتظرت حتى أجابها بصوت نائم متكاسل صباح السعادة شاهندا أنت لسه نايم يا كسلان حازم ما أنا من فرحتى طول الليل معرفتش أنام منمتش غير وش الصبح و….. تحادثا مطولا فى الهاتف
فى سيارة سليم اطلع على بيت ماما لم يجيبها وأكمل طريقه لمنزله فوضعت يدها على عجلة القيادة وحركتها فأوقف السيارة مسرعا بعد أن تخبطت يمينا ويسارا أنت مچنونة عايزنا نعمل حاډثة رنا أه المۏت أريح لينا أنا بعد اللى عملته فيا بقيت بقرف حتى من نفسى مش طايقه نفسى وأنت … تستاهل المۏت مينفعش تعيش وسط البنى أدميين سليم وأدار السيارة مرة أخرى تعرفى إى اللى مصبرنى عليكى لدلوقتى رنا لم تعبه وأشاحت بنظرها بعيدا
سليم مش عايزة تعرفى إى اللى مصبرنى عليكى ومنعنى بالليل إنى أخد حقى الشرعى منك دمعتك مبستحملش أشوفها رنا وفرغت ثغرها إى بتقول إى يعنى أنت امبارح .. سليم لا مقربتش منك مهونتيش عليا اعمل كدا فيكى برغم لسانك اللى عايز قطعه بس مستحمتلش أول ليلة بينا تبقى بالشكل دا