كان معاكي حق 4الاخير
شعرت بالارتياح قليلا فهى لم تتحمل فكرة أن يكون ذلك الوحشى اقترب منها ليلة أمس برغم الړعب الفعلى الذى عايشته معه الا انها شعرت بأنها كانت بكابوس فعلى أفاقت منه الأن بعد نفيه الاعتداء عليها ولكن أفكارها تشوشت قليلا هل ما يقوله جديا لا يعقل كيف له أن يتراجع هل حقا أشفق على دمعاتها أم أنه يحيك سيناريو أخر لها تشوشت رنا طويلا ولم تدع لعقلها المجال أكثر للتشويش فقد كانت متعبة للغاية
رفض بشكل قاطع أن يصلها لمنزل والدتها وقادها بالقوة لمنزله وما إن دلفت مجبرة حتى صعدت لغرفتها واصدة الباب خلفها واستسلمت لنوم عميق تاركة الأمس للأمس فلم تعد تستطع الصود أمام إرهاقها أكثر …… الفصل الحادى والعشرون عشقك كسكرات المۏت يدب بأوصالي فتختنق أنفاسي وتتمزق روحي ويتركني ما بين المۏت والحياة فاقدة لإحساسي أجل ټحطم قلبى للمرة الأولى ….لم يسبقه رجل على فعلها والتخلى عنى لم يسبقه أحد التجرأ والاعتراف الصريح بعدم الاعجاب بى وانه لا يرد رابط رسمى يربطنى به فهو يرانى لا استحقه …
ولكنه نسى لوهلة أنى ابنة الالفى تترك ولا تترك …. أحطم ولا أتحطم ….. ستدفع ثمن تلك الكلمات أيها الوليد …. سأقتص منك ….وتلك الغبية ستكون ثمن ثأرى منك …. كانت وعد شقيقة سليم تقف تطالع ذاتها بالمرأة وتتوعد الٹأر من وليد الرافض لعشقها بعد اعتراف الصريح لها انه لا يرد الارتباط بها وأنه من اليوم استاذها وهى طالبه لديه لا أكثر يعتقد أنى سأبكى كعاشقة جدباء وسأرتمى تحت قدميه أتوسله أن يبادلنى العشق …كلا لست أنا …أنا من سلاله الألفى رمز الصمود والتحدى
سأجعلك تتوسل تحت قدمي لأعود لك سأجعلك تبكى دما لأرحم تلك الجدباء حبيبتك القديمة زوجة أخى الأن …سينزف قلبك شفقة عليها وترى بعينك ما جزاء من يتحدانى ويرفضنى …أنت سهل المنال فى الاڼتقام ولكن إن انتقمت منك بها ستتألم أكثر سينزف قلبك على ذلك العشق القديم …….سترى يا وليد …. أمسكت بهاتفها وضغطت عدة أرقام ووضعت الهاتف على أذنها …. …………………………………… مرت ساعات وساعات وساعات وحل المساء سريعا لم يبرح مكانه عن الأريكة منذ عودته بها صباحا من المشفى ….يقتلنى ذلك العشق ….لو استطع الامساك بذلك العشق ورميه بعيدا لو استطع إخراجها من قلبى
لا أدرى متى عشقتها متى سيطرت على قلبى وعقلى وجميع جوارحى بئسا لى لقد تبدلت لقد بدلنى ذلك العشق البائس … كيف غدوت أنتظر لأرى مجرد الابتسامة على شفاهها كيف غدى قلبى ېنزف وأشعر بالضيق يسيطر على صدرى إن رأيت دمعتها وأنا السبب فى تلك الدمعة كيف لى أن أؤذى تلك الحورية بريئة كالأطفال ….. لم اقترب لأدنثها ….. أنا من أبكاها …أنا من أخرجها من طور البرائة لتغدو قطة شرسة حتى الاستماع لمشاعر قلبى الفياضة تأبى ….