كان معاكي حق 4الاخير
سليم پغضب وكمان عز دخل فى الموضوع إى مش عجبكم أنا بتدخلوا عز فى أمورنا والدته يا بنى ما أنت دايما مشغول ومش عارفة اتكلم معاك وعالعموم احنا قلناله الرأى الأول والأخير لأخوها وهو مستنى منك تكلمه تتفق على معاد تقابله فيه ويتعرف عليك سليم اما أشوف مواعيدى ….ويرمق شقيقته پغضب وينهض عن العشاء ……………………. لم تكن رنا تستمع لحرف واحد مما يقال فقط شاردة تعبث بشوكتها وطبقها ………………………… الفصل التاسع والعشرين ….. بيعت الأخلاق فوق منصة العشق …
كانت مثال للجرأة والقفز فوق التقاليد ونسيان الاخلاق والكرامة عشقته وأودعته شرفها …كانت زوجته سرا لسنوات رغم علمها بأنها مجرد أنثى له لا أكثر …… برغم تخلصها من أجنتها منه عدة مرات إلا أن النهاية لم تكن كذلك …قررت أن تتحدى مجتمعها وتنجب تلك الصغيرة لتضعها بين يدى والدها لعلها تكون عظة له وينتهى عن تلك الأفعال …ويتخلص نهائيا من كونه — زير نساء … …………………………. جلست الأسرة فى غرفة المعيشة يتسامرون عقب تناولهم العشاء حينما دق جرس المنزل وكانت المفاجأة …..
تفتح الخادمة ….لترى سيدة فى مقتبل العشرينات وبيدها فتاة لم تتجاوز الثانية بعد …. تحى الخادمة السيدة الصغيرة وتسألها اتفضلى حضرتك عايزة المدام الكبيرة لتجيبها السيدة لا عايزة سليم ….سليم الألفى الخادمة حاضر تحبى أقوله مين يا فندم السيدة قوليله سلوى ولا أقولك قوليله سوسو علشان يفتكرنى بسرعة الخادمة دقيقة هبلغه دلفت الخادمة غرفة المعيشة سليم بيه فى واحدة عالباب عايزاك سليم بغير اهتمام واحدة مين دى الخادمة بتقول اسمها سلوى أو سوسو لتنتبه تلك الأخرى المنكبة على هاتفها تعبث به وتنظر باتجاه زوجها
الذى ضاع كليا عند ذكر اسم سوسو وتذكرها تلك الفتاة الشقراء التى تزوجها عرفيا وكانت رفيقته لسنة كاملة قبل أن يتعرف على جيجى ويرافقها …… انتفض ودب الذعر بقلبه فالجميع هنا ….شقيقته ووالدته وخالته والأهم زوجته التى شكر ربه على عودتها له حتى وإن كانت العودة ظاهرية …. لم يدرى ما الحل أيرفض مقابلته ولكنه خشى ان تثير ڤضيحة ان رفض مقابلته وإن وافق فما حجته كيف سيعرفهم بها ….توقف عقله لثوان فى حيرة لتقطع عليه تفكيره والدته تأمر الخادمة أن تسمح للضيفة بالدخول
دلفت سلوى تحمل بين يديها صغيرة بسلاسل ذهبية مسترسلة وعيون خضراوتين واسعة تشبه لحد كبير عيون والدة سليم الألفى وعينى رنا تعبث بدمية بيدها توقفت الوجوه كلها لمشهد المرأة الضيفة وصغيرتها الجميلة تبتسم لهم …. بضحكة سخرية أوقفت المرأة ابنتها على الأرضية قائلة يا لا يا لوكا روحى بوسى بابى ….. لتجحظ العيون وتتسع من الكلمات وكأن على رؤسهم الطير وبالفعل تقدمت الصغيرة ناحية سليم واحتضنت ساقه قائلة بصوت طفولى بابى بابا با با ……..