كان معاكي حق 4الاخير

بوقت قصير كان وليد أمام بناية أل الألفى الشاهقة هم بدلوفها فأوقفه أمن البناية استنى عندك حضرتك طالع لمين وليد پغضب طالع للبيه صاحب البرج دا احد الحراس سليم بيه خرج من شويه مش فوق وليد لا فوق وهطلعله وتحرك بضع خطوات فأوقفه الحراس بالقوة ودارت مشاحنة بينه وبين الأمن انتهت باتصال الأمن بهاتف سليم الشخصى لانهم رأووه بالفعل يخرج قبل قليل بسيارته من الجراج الخاص بالبناية فى الطابق الأرضى

اتصالات متكررة ولم يجب سليم على الأمن فاضطر الأمن لإخراج وليد بالقوة وغلق بوابة البناية والوقوف بوجهه فى الشارع لمنعه من الدلوف مهما كلفهم الأمر فالبناية يقطنها شخصيات هامة ووظيفة الأمن حماية قاطنى البناية مهما كلفهم الأمر يأس وليد من الدلوف ولكنه أبى الذهاب ووقف بسيارته أمام البناية لعله يستطع الدلوف أو خروج سليم والفتك به …… دلف شقته القديمة بعد غياب أشهر معدودة …. ما زال الوكر على حالته القديمة لم يتبدل شئ ….

تلك الستائر القاتمة ….تلك البار الصغيرة التى تحوى ما لذ وطاب من المسكرات والخمور منزل يضيق الصدر به ذرعا …… كانت ما زالت تقع أرضا من أثر دلوفها بالقوة تنظر بعين مړتعبة لملامحه المتجهمة وكأنها تراه لأول مرة …. يبادلها نظرات محتقرة غاضبة …. بكلمات متقطعة بالكاد تخرج منها سليم أنت جايبنى هنا ليه ليكسر صمت المكان بقهقات غاضبة ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بړعب من ضحكاته التى لا تتلائم مع تعابير وجهه الغاضبة صمتت تترقب ليعد لكلامه أممممم حابة تعرفى يا ربة الصون والعفاف إى المكان دا وليه جبتك هنا

بنظرات دامعة أشارت برأسها بلإيجاب رفع يده يمسح على شعره ثم عاد ليضع يده فى جيب بنطاله قائلا جبتك المكان اللى يليق بيكى لم تفهم مغزى كلماته وأثرت الصمت ليكمل تعرفى أنا جبتك فين وجلس نصف جلسه بمقابلتها وهى تجلس القرفصاء أرضا جبتك وكرى وكر سليم الألفى جبتك للمكان الوحيد اللى ببقى بجد فيه وحش مش إنسان الواحدة هنا بتدخل ومبتخرجش غير بختم سليم الألفى اللى بيلازمها طول عمرها …. انتفضت ذعرا وخرج صوتها الباكى ضعيف متقطع فكتمها بكفه فوق فمها قائلا مسمعش صوتك ولا عايز أشوف دموع التماسيح اللى مش

— خايلة عليكى ….. فازداد رهبة وزعر ولم تعد تستطع تمالك أعصابها أكثر فازداد بكاها ومع كل صوت أنين يخرج كان يزداد ڠضبا أكثر فأكثر ….. لم يعد يتمالك ما تبقى من عقله فهدر بها بتبكى ابكى ابكى براحتك دموعك معدتش بتأثر فيا ولا هيهمنى لو حتى موتى قدامى لتزداد ړعبا ويرتفع صوت بكاها قليلا فاتجه غاضبا باتجاه الزجاجات المرصوصة باحكام فيما يسمى بالبار وتناول زجاجة وخرج للشرفة تاركا إياها بذعرها ونحيبها ………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *