كان معاكي حق 4الاخير
أنا عارف أنك بتعانى ومش قادر أحميكى حاسس بالعجز فلااشتى پتتعذب وانا مش قادر أحميها — …. لتهرب شهقة منها يسمعها فيزداد أنينه وصوته الحزين المتقطع ….. بتبكى وحياة الأيام اللى كانت بينا بلاش أنا حاسس أنى مكسور نفسى أجيلك و…..ليقع الهاتف من يدها عند رؤيتها لأقدام سليم واقفا أمامها فى الغرفة ….. اندفع الډم بقوة لرأسه …. من حسن حظى إنى معايا نسخة من مفاتيح كل الأوض ….. …………………………………… كان يستمع ويثور يضرب بمكتبه ويكسر بأغراض غرفته بقوة فقد كان وليد ما زال على الهاتف لم يغلق إثر وقعة
الهاتف من يدها على السجادة بغرفتها لم يتمكن وليد من السيطرة على ذاته اكثر فاستقل سيارته باتجاه منزل عائلة الألفى ……… الفصل الثالث والعشرون سرحة بغرفتها تستمع لمطربتها المفضلة تضع أغنيتها المفضلة والسماعات بأذنها تستمع شاردة تتراقص مع نغمات الموسيقى وتردد الكلمات غير واعية بأن صوتها يصل للطرف الأخر حيث قلبها معلق … منازل من المنازل غير لما حبيبى يطول أعلى المنازل
كنت لسه بنية يا أبا على الأحلام لامونى …..وتتراقص وصوتها بدأ فى الارتفاع فانتبه لصوتها ودلف شرفته فرأها واڼفجر ضاحكا فما زالت على عادتها السيئة بنسيان نافذتها مفتوحة وهى تكرر منازل منازل غير لما حبيبى يطول أعلى المنازل فتحت عينيها وهى تتراقص لتلمحه وتفرغ فاهها عند كلمة منااااااااااااااا فتعلو ضحكته عليها وتهرب من غرفتها بأكملها خجلة ضحك من خجلها حتى الثمالة وبخجلها هربت هى لغرفة معيشتها هاتفها لم يهدأ فها قد أتته الفرصة ورأى مواهب زوجة المستقبل ولن يترك الأمر يمر مرور الكرام دون تعليق ساخر منه على الأمر
خرجت من غرفتها خجلة بوجه محمر تربط خسرها بحجاب رأسها قهقهت والدتها قائلة مالك يا بت بتدربى على ليلة فرحك من دلوقتى ولا إى ناردين ها لا لا أصل ….. أصل منى مالك يا ناردين متقوليش فى فار دخل الأوضة عندك وبدأت تصرخ على ابنتها قلتلك مليون مرة متسيبيش باب البلكونة مفتوحة وذهبت منى باتجاه المطبخ وأحضرت المكنسة ومنه مباشرة لغرفة ابنتها …. كان ما زال يهاتفها وينتظر إجاباتها ليعلق على فعلتها ويسخر منها عندما وجد والدتها أمامه فى النافذة
تلعثم وجف ريقه احماحم اهلا يا طنط منى بضيق مكتوم اهلا يا عمرو أخبارك إى يا طنط ليه ماسكة المقشة فى ايدك لتكون نيمو مزعلاكى ولا حاجة منى لا مش نيمو دا فار غلس دخل أوضتها وطلعت تجرى وأنا جيت اضربه عمرو محاولا كتم ضحكاته بالقوة فار أه فعلا الفيران اليومين دول زادو بشكل رهيب تحبى أجى أساعدك واضربهولك منى لا أنا اقدر اضربه بنفسى واضرب اللى يتشددله كمان أطلت برأسها بداخل غرفتها فوجدت والدتها تنبش محتويات الغرفة بحثا عن الفأر ودون جدوى فدلفت قائلةماما إى الكركبة اللى عملتيها فى أوضتى دا أنا هقعد ساعة أوضب اللى لخبطتيه دا كله