شمس ج3

افاقت من تلك الحاله الحالمه التى شملتها وتوجهت الى غرفتها مره اخرة حيث صغيرتها لتساعدها على ارتداء ملابسها واكمال زينتها .. لكنها لمحت والدتها تخرج من المطبخ عابسه الوجه فى طريقها الى غرفه الصالون حيث مصطفى وهى تحمل اكواب من العصير وبعضا من الحلوى .. انقبض قلبها خوفا من احتمال تلفظ والدتها ببعض كلماتها الغير محسوبه فتتبعتها بخفه وألقت عليهم نظره جانبيه من تلك الفتحه الصغيره عند مفصل الباب .. فما ان دلفت مجيده حتى استقام مصطفى واقفا ليقول بلطف مادا ذراعه بالاضافه الى ابتسامته الجذابه اكيد حضرتك والده شمس مع ان ميبانش عليكى خالص ..

احست شمس بتلك الرجفه السحريه التى سرت فى جسد والدتها ليتحول عبوسها الى ابتسامه واسعه خجله وهى تبادله التحيه قائله اهلا يابنى نورتنا مصطفى مازحا يشرفنى اكون ابنك بس حضرتك اصغر من كده بكتير .. وانا هعتبرك أختى الكبيره .. مش عاوز اقول انى انا اللى اخوكى الكبير عشان متحسبيش انى بجامل .. صدرت ضحكه خجله من مجيده — قائله بارتباك مش للدرجادى يعنى

جلست مجيده بجوار محمود على عكس ماتوقعت شمس خروجها بسرعه فجلس مصطفى هو الآخر قائلا بجديه الحقيقه انا كنت جاى النهارده اطلب ايد شمس … بس بعد مااتعرفت عليكوا فأنا بلوم نفسى وبلومها انها معرفتنيش بيكوا من زمان .. محمود بلطف متشكرين يابنى انت باين عليك ابن أصول .. بس سامحنى يعنى فى السؤال محدش من اهلك جه معاك ليه .. مصطفى بابتسامه والله يااستاذ محمود للاسف انا والدى ووالدتى متوفين وليا اخ واحد اصغر منى وهو مهاجر استراليا ..

محمود باستغراب وملكش عم .. خال .. اى قريب لكزته مجيده برفق قائله جرا ايه ياابو شمس سيب الراجل يكمل كلامه اجاب مصطفى بلطف للأسف يااستاذ محمود انا كان نفسى يبقى ليا عيله .. بس اكيد انتوا هتبقوا عيلتى الجديده .. مجيده بحماس طبعا طبعا .. نظر اليها محمود باستغراب قبل ان يكمل قائلا شمس قالتلنا انك مطلق من عشر سنين اومأ مصطفى برأسه ايجابا وهو يقول مظبوط محمود طب وايه سبب الطلاق ياترى قاطعته مجيده قائله اتفضل يامصطفى اشرب العصير الاول ..

التقط مصطفى كوب العصير وهو يجيب يعنى محصلش وفاق ..وكمان هى مكنتش مصريه وكان فى سوء تفاهم بينا معظم الوقت.. محمود كانت اجنبيه .. مصطفى نافيا مش بالظبط .. هى اردنيه وكانت عايشه معايا فى مصر وبعد الطلاق سافرت بلدها .. اومأ محمود برأسه متفهما قبل ان يتسائل من جديد وياترى معندكش اولاد هز مصطفى راسه نافيا للأسف ربنا مأرادش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *