شمس ج3

تدخلت مجيده من جديد قائله مش هتاكل الحلو بتاع عروستك بقى ولا ايه ابتسم مصطفى ابتسامه واسعه قبل ان يجيب وهو يلتقط قطعه الحلوى انا مقدر قلقك يااستاذ محمود واكيد عاوز تسأل انا ليه متجوزتش تانى طول الفتره دى .. محمود ياترى ايه السبب اعتدل مصطفى فى جلسته بعد ان وضع مابيده من حلوى قائلا اعتقد ان شمس بلغتك انى داخل على ال ٤.. وطول الفتره اللى فاتت كنت بحاول ابنى اسمى وسمعتى فى السوق لحد ماالحمد لله ربنا وفقنى فى ده ..

وفى وسط انشغالى بالكتابه محستش بعمرى وهو بيجرى منى .. غير انى بعد تجربه جوازى الاولى والخناق المستمر وعدم التفاهم ده خلانى احس بالراحه اكتر وانا لوحدى .. محمود باستغراب وايه اللى غير رأيك دلوقتى مصطفى موضحا زى ماقولتلك فى بدايه كلامى .. لقيت العمر بيجرى منى وانا لسه مكونتش اسره محمود واشمعنى شمس .. مع ان ماشاء الله انت اى واحده تتمناك ومن عائلات كبيره مصطفى بتلقائية مش انا اللى بختار يااستاذ محمود ده القدر والنصيب اللى خلونى اتعرف على شمس وفى النهايه كله مكتوب ..

محمود اتعرفت على شمس ازاى .. اتسعت عينا شمس بالخارج خوفا من اجابه مصطفى .. فهى لم ترو لوالدها ماحدث .. فنظرت اليه بترقب ترى بماذا سيجيبه .. بينما فى الداخل .. نظر مصطفى الى مجيده نظره ذات مغذى قبل ان يجيب على سؤال محمود بثقه هى شمس مقالتش لحضرتك .. قى تلك اللحظه ارتفع صوت الصغيره بالخارج قائله بصوت عال انتى هنا ياماما تعالى اربطيلى التوكه .. لم تجد مجيده مفر من ذلك المأزق سوى ذلك فنادت على ابنتها قائله تعالى ياشمس .. هاتى يارا تسلم على مصطفى ..

سيطر الارتباك على العروس التى ڤضح امرها بوجودها وراء الباب الزجاجى .. فمشطت شعر ابنتها بسرعه وهندمتها على عجل قبل ان تتقدم بخطوات بطيئه خجله الى الداخل حيث مصطفى ينتظرها فى ترقب … الفصل الرابع عشر لم تستطع شمس رفع عينيها فى ذلك المحملق بها وكأن ثمه مغناطيس قوى يجذبها للأسفل هى تشعر وكأن عيناه تلتهماها من اعلاها الى اخمص قدميها دون خجل .. او مراعاه لابويها الجالسين من حوله .. شعرت بالارتباك يسيطر عليها عند وقوفه للترحيب بها وهى التى كانت فى طريقها لأقرب مقعد تتهاوى عليه.. لكنه بفعلته تلك زاد الامر صعوبه عليها دون ان يدرى ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *