شمس ج3

منتظره والدتها التى توقعت توجهها الى المطبخ فى اى وقت .. لكنها لم تبارح مكانها بالداخل الى ان … ارتفعت الزغاريط اخيراااا .. فتوقف قلب المترقبه عن دقاته غير مصدقه موافقه والدها حتى اتتها والدتها بوجه سعيد وابتسامه واسعه قائله مبروك ياشمس … ارتفعت الدقات على باب الحمام الذى غابت شمس بداخله اكثر من ساعه مستمتعه باسترخاء جسدها بداخل حمامها العطرى وهى تتذكر يوم مجىء مصطفى لخطبتها .. (ماتيلا يابنتى بقى بنتك عاوزه تدخل الحمام ..)

اتاها صوت والدتها بالخارج فأجابت مسرعه حاضر حاضر انا طالعه اهو .. اغتسلت سريعا من رغوات الصابون التى تغطى جسدها وتنشفت بمنشفتها — قبل ان ترتدى الروب الابيض الخاص بها وتلف شعيراتها المبتله بمنشفتها الصغيره .. وما ان فتحت الباب حتى وجدت ابنتها تقف بانتظارها .. فأحتضنتها بقوه قائله فطرتى ياقلبى . تأملت يارا وجه والدتها التى انحنت اليها قائله الله شكلك حلو اوى النهارده ياماما .. احتضنت شمس ابنتها مره اخرى قائله بحنان انتى اللى حلوة اوى على طول ياقلب ماما .. يلا ادخلى الحمام بقى وخدى الشاور بتاعك وبعد كده تعالى الاوضه بسرعه عشان اعملك شعرك ..

توجهت يارا الى الداخل تاركه جدتها تتأمل العروس قائله متشغليش بالك انتى انا هعملها كل حاجه .. خليكى انتى فى حاجاتك اللى عاوزه تعمليها .. شمس بامتنان انا خلاص وضبت كل حاجه من امبارح يا ماما مش ناقص غير انى اعمل شعرى والمكياج وبعد كده البس الفستان والف الطرحه .. مجيده بإشفاق مش كنتى روحتى للكوافير كده ولا جبتى اصحابك تهيصوا مع بعض شويه بدل ماتطلعى سوكيتى .. مش كفايه مش هتلبسى فستان فرح ولا فى فرح من اصله ..

ربتت شمس على كتفى والدتها راغبه فى طمأنتها قائله الكوافيرات بهدله ياماما انا عندى مكياج هعمل لنفسى .. وصحابى انتى عارفه مفيش غير منار وهى محتاسه بعيالها مش هينفع تسيبهم ولو جم هيقلبوا البيت وهيضيعوا تعبك كله .. كفايه انها هتحضر كتب الكتاب .. والفستان بقى لازمته ايه مانا لبسته قبل كده وعملت فرح واديكى شوفتى النتيجه .. مجيده پخوف ربنا يصلح حالك ياحبيبتى ويجعل نصيبك المرادى على قد نيتك الطيبه .. طيب ابقى اطلعى اقعدى مع ابوكى شويه بقى قبل ماتبدأى تجهزى انتى ويارا ..

قبلتها شمس واحتضنتها بقوه قائله حاضر ياماما وعاوزه اقعد معاكى انتى كمان … انتى مش عارفه هتوحشونى ازاى .. كادت الدمعات تفلت من عينى مجيده وهى تقول بصدق ربنا يهنيكى ياحبيبتى احنا كل اللى عاوزينه سعادتك انتى وبنتك .. جلست شمس بغرفه والدها على طرف فراشه فى انتظار انتهاؤه من صلاه الظهر بعد ان ارتدت احدى ملابسها البيتيه المريحه حتى تجف شعيراتها المبتله تاركه والدتها برفقه ابنتها .. وبعد عده دقائق انتهى محمود من صلاته وتوجه الى فراشه يجلس بجوار ابنته بعد ان قبلها من اعلى جبهتها ولسانه لم ينقطع عن التسبيح عده ثوان حتى انتهى قائلا مبروك ياشمس ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *