شمس ج3
هنا انتفض مصطفى من استرخاؤه واجابها بجديه دار نشر .. طيب وتقصدى انهى روايه اجابته بغنج طب مش نتقابل الاول ونتكلم براحتنا شعر بالشك يطوف بداخله فسألها بحذر اقدر اعرف اسم الشركه لكنها رفضت الاجابه قائله نتقابل الاول وهفهمك على كل حاجه .. انت خاېف تقابلنى ولا ايه .. اضافت الى جملتها الاخيره ضحكه رقيعه حولت معالم وجهه الى الازدراء قبل ان يقول بلهجه حاول اخراجها غير مهتمه ابعتيلى عنوان الشركه وانا هبقى احدد معاد مناسب واتواصل معاكى لو عندى وقت ..
لكنها قاطعته قائله بدون تردد هستناك بكره فى العنوان اللى هبعتهولك دلوقتى .. اظن الساعه ٥ مناسب مش كده … اغلقت الهاتف دون ان تنتظر اجابته ..وبعد لحظات ارسلت اليه موقع تلك الشركه والتى علم ببحث بسيط عنها انها احدى الشركات المشهوره و النشطه سينمائيا .. اذا فما قالته صحيح واخيرا اتته فرصه عمره وحلمه بأن يصبح كاتب سينمائي وتتحول احدى رواياته الى فيلم او مسلسل .. لكن ترى ايا من رواياته ستختار جلست شمس بجوار ابنتها ارضا بداخل غرفتها تقوم بمساعدتها على تلوين احدى قصص الاطفال الصغيره ..
لكنها وسط ذلك شردت بذهنها الى مصطفى الذى لم يحدثها اليوم اطلاقا .. فقد قاربت الساعه على العاشره ليلا ولم يرسل اليها حتى برساله يطمئن بها عليها ..
امسكت هاتفها تعبث به مما اثار حنق صغيرتها التى تبرمت من شرود والدتها قائله ياماما يلا لونى معايا شمس بضيق طيب يايارا بس لونى انتى دلوقتى .. تفحصت شمس هاتفها باحثه عنه فى احدى التطبيقات لكنها لم تجده متاح فأرسلت اليه رساله صوتيه قائله فينك النهارده .. يارا بتساؤل مين ده ياماما اللى بتبعتيله رساله ارتبكت شمس قائله بابتسامه مرتعشه مفيش ياحبيبتى ببعت رساله لطنط منار .. كملى بقى التلوين كله وانا هروح اجبلك الساندوتش واللبن بتاعك تتعشى ..
غادرت شمس الغرفه وهى لاتزال ممسكه هاتفها منشغله به تتصفحه بحثا عن مصطفى فى باقى التطبيقات .. لكنها اصطدمت بذلك المقعد امامها وكادت ان تسقط لولا — ان امسكتها والدتها .. كانت مجيده تحمل طعام العشاء الى شمس وابنتها عندما اصطدمت بها قائله مش تحاسبى يابنتى شمس بتوتر معلش ياماما مخدتش بالى مجيده طب رايحه الحمام ولا ايه شمس وهى لازالت تعبث بهاتفها ها .. لا رايحه اجيب العشا ليارا مجيده بتهكم سلامه الشوف يابنتى مانا حضرتهولكوا اهو .. هو الموبايل ده هيفضل واخد عقلك على طول