شمس ج3
مصطفى باستهزاء ايه هصعب عليكى مثلا لينا نافيه لاعشان عاجبنى وعجبانى طريقتك .. وعارفه انك هتوافق على العرض اللى هقدمهولك .. ظهر نفاذ الصبر عليه وهو يقول قولى اللى عندك لينا غامزه طب مش تعرف الاول انا عاوزه انهى روايه .. زوى مصطفى مابين حاجبيه بتساؤل دون ان ينطق .. فأجابته هى على الفور وتلك الأبتسامه المنتصره تعلو شفتيها ..
((قسما عظما لو مااتقدملك رسمى فى خلال اسبوع لأقول لابوكى وساعتها هتتجوزى اسامه ورجلك فوق رقبتك .. بقى عاوزه تمشى على حل شعرك وداخله خارجه على حس الشغل واحنا مختومين على قفانا .. راميه بنتك ورايحه تجريلى ورا مؤلفين وممثلين )) زاد انهمار دموع شمس وهى تتذكر كلمات والدتها تلك .. فهى لاتدرى ماذا اصابها بالأمس عندما فتحت والدتها عليها الغرفه اثناء محادثتها لمصطفى وتقدمت اليها بخطوات ثابتة .. لماذا لم تغلق الهاتف او حتى تعللت بمحادثه صديقتها
ماتلك البلاهه التى حلت عليها حتى جذبت والدتها هاتفها من يدها اكل هذا بفعل تأثير كلماته عليها — الهذا الحد اصبحت ضعيفه امام بضع كلمات رقيقه طالما اعتبرتها تجاوز او عمل غير اخلاقى من رجل لايربطها به اى علاقه .. لكنها تحبه .. نعم هى تعترف بذلك .. وهو ايضا تفضحه عيناه المعجبتان بها .. كفكفت دمعاتها بهدوء وهى تتذكر صډمه والدتها بها .. فهى لم تدرى بما تجيبها عندما سألتها عنه لم تعى سوى بتلك الرهبه تتملكها لينفلت لسانها بعد انعقاده كى تروى لوالدتها ماحدث منذ البدايه ..
وضعت مجيده يدها اعلى صدرها وصاحت پصدمه مكتومه ياندمتى .. بقالك شهرين بتعرفيه وتقابليه انكمشت شمس بداخل مقعدها الذى لم تقوى على مغادرته متمته پذعر والله لا ياماما انا كنت بقابله نتكلم عن الروايه بس انقلبت معالم وجه مجيده واتسعت عيناها وهى تهمس بحرقه حتى لا تستيقظ الصغيره روايه ايه وزفت ايه على دماغك .. من امتى وانتى بتكتبى روايات شمس پخوف من زمان ياماما بس والله محدش شافها الا هو وبعتهاله عشان اعرف رأيه
احمر وجه والدتها من ڠضبها المكتوم وامسكت ذراعها بقوه قائله تستحثها على الاسترسال ها وبعدين كملى كنتوا بتعملوا ايه لما تتقابلوا وبتتقابلوا فين .. ظهرت علامات الألم على وجه شمس فقالت مدافعه فى اماكن عامه والله وكنا بنتكلم بس ولماعجبته الروايه نشرها عنده .. بس والله هى دى كل الحكايه مفيش حاجه تانى .. كادت الأم ان تمسك ابنتها من شعيراتها قائله پغ.ضب ومكالمات نص الليل دى بردو عشان الروايه والقلبين اللى انتى رزعاهم جمب اسمه دول بتوع الروايه ..