شمس ج3

تمتمت شمس بداخلها عاوزنى اقول ايه ..اقول ان انا بحبك ودايبه فى حبك ..اقول ان مفيش لحظه مش بفكر فيها فيك من ساعه ماعرفتك ..اقول انك معايا كل ليله فى احلامى ..اقول انى لما بشوفك ببقى مش عارفه اتلم على اعصابى ولا اقاوم نظره عنيك …اقول ان من لمسه واحده منك بلاقى نفسى مش قادره اتنفس وببقى ضعيفه اوى اوى .. اقول ايييه بس .. كادت ان تلبى رغبته وتخبره بما فى قلبها وماحدثت به نفسها لكنها تذكرت ماحدث نتيجه اندفاعها فى السابق فقالت بتعقل قول انت يامصطفى ..

مصطفى بحذر اقول ايه شمس قول اللى عاوز تسمعه منى

مصطفى بخ.بث وهو ايه اللى عاوز اسمعه منك شمس وقد سيطر عليها ضعفها من جديد انى .. انى ب… وقبل ان تكمل شمس جملتها .. ارتعدت اوصالها عندما دلفت والدتها اليها قائله يلا ياشمس مش يا… بهتت مجيده باصفرار لون ابنتها وهى تمسك الهاتف بينما يصعد منه صوت رجولى بهمهات غير مفسره .. فاقتربت منها مجيده قائله مالك فى ايه لم تستطع شمس التحدث خاصه مع تصاعد صوت مصطفى بأسمها .. فتسائلت مجيده بحزم وهى تختطف الهاتف من ايدى ابنتها بتكلمى مين .. الزفت ماجد تانى .. هاتى اديله كلمتين فى عظمه اللى رامى بنته ولا …

لكنها توقفت عن الحديث حين تطلعت الى اسم مصطفى الظاهر على الشاشه وعلى جانبيى اسمه علامتى قلب .. فنظرت الى ابنتها بهلع قبل ان تغلق الهاتف وتلقى به بعيدا وهى تقترب من ابنتها التى انكمشت فى مقعدها پخوف بينما والدتها تتسائل پغ.ضب مكتوم مين مصطفى ده لم يستطع مصطفى تفسير ماحدث ولا سبب اغلاق شمس الهاتف هكذا دون مقدمات لكنه ارجح ذلك الى انتهاء بطاريه هاتفها او ضعف الشبكه فى منزلها .. حاول الاتصال بها عده مرات لكن بلا فائده ..

وفى اثناء ذلك اتته مكالمه من احدى دور النشر فاجاب بذهن شارد استاذ مينا .. اجابه الطرف الآخر كاتبنا الكبير صاحب الابداعات .. اولا احب اهنيك على روايتك فى المعرض اللى فات واللى ك.سرت الدنيا .. مصطفى بجديه الله يبارك فيك .. مينا مكملا ثانيا بقى انا يشرفنى ان يبقى من نصيب الدار بتاعتنا انها تنشر روايتك الجديده .. مصطفى بتردد الحقيقه لسه شويه على الروايه الجديده مينا مسترسلا حتى لو مكملتش احنا عاوزينها كده .. دى طفره فى مستوى كتباتك .. ابدعت بأنك دخلت الفانتازيا مع الرومانسى بعد ماغيرت جلدك تماما .. حتى الاسلوب اتغير ١ درجه ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *