شمس ج3
مصطفى بإعجاب انا حافظ كل سنتى فيكى اكتر منك .. وعارفك اكتر ماانتى عارفه نفسك .. وعموما برضو هيبقى فى حد موجود عشان التظبيطات .. عاوزك النهارده تسيبى نفسك خالص .. استمتعى بيوم فرحنا ياحبيبتى عشان ده اليوم اللى مش هننساه عمرنا كله .. ترقرت الدموع فى عينى شمس قائله بتأثر مصطفى انا بحبك .. بحبك اوى .. معرفش ليه مقابلتكش من زمان مصطفى بهدوء كل شىء بآوانه ياحبيبتى .. كل شىء بآوانه ياشمس مصطفى ..
بداخل كل فتاه اميره من اميرات ديزنى الجميلات تنتظر قبله اميرها التى ستوقظ بداخلها انوثتها المسجونه وتخرجها من شرنقتها الضيقه بعد ان تحولت الى فراشه رقيقه جذابه زاهيه الالوان .. لتبدأ حياتها من جديد محلقه فى السماء دون قيد او تحكمات .. فهى مثل كل امرأه تحلم بزيجه العمر والتى ستروى عنها لأبنائها وحفيداتها .. لا يشترط ان تكون زيجه ملكيه او محاطه بآلاف من المدعوين .. بل يكفى ان يكون من اختاره قلبها هو من سيوضع اسمه بجوارها اسفل خانه امضاء العريس على وثيقه زواجها .
حان وقت خروجها من غرفتها بعد ان اكتملت زينتها وارتفعت اصوات الزغاريط بالخارج دلاله على وصول العريس .. ارتعشت يداها واخذت تفركهما بتوتر وهى تتأمل وجهها فى المرآه .. فقد تغيرت ملامحها تماما .. هى لاتكاد ان تتعرف على وجهها لولا يقينها انه هو ذلك الذى يعلو جسدها ..
وايضا عيناها التى تشككت فى امرهما فى البدايه لولا لون عسلهما الذى تحفظه عن ظهر قلب .. فقد بدوا كأنهما ازدادا اتساعا وجمالا .. وانفها ووجنتيها وشفتيها .. كل مافيها زاد رقه وجذابيه وكأنهم يتأهبون جميعا للقاء احبتهم مثلها تماما .. فظهروا فى أبهى صورهم التى لم تعهدهم بها من قبل .. ارتفعت دقات باب غرفتها ولم تمض ثوان حتى دلفت اليها والدتها وصديقتها منار ..
فى تلك اللحظه كانت شمس تهم بالوقوف امام مرآتها فالتفتت اليهم فور دخولهم .. لتتسمر المرأتين بلا حراك وكأنهما امام حوريه من حوريات الجنه .. بل ملكه الحوريات .. بلباسها الفضى المزخرف اللامع ذو الذيل الطويل وذلك التاج الانيق الصغير الذى يعلو رأسها .. منار بعدم تصديق شمس انتى لابسه فستان من فساتين هانى البحيرى مجيده كالمسحوره وهى لاتزال تتأمل ابنتها مين هانى البحيرى ده منار بخفوت ده اشهر مصمم ازياء فى مصر والوطن العربى كله .. ده اللى بيلبس الممثلات ..