شمس ج3

الى ان التقى مصادفه برجل أنيق يخرج من احدى الممرات يبدو عليه انه احدى العاملين المرموقين بالشركه .. اقترب منه والتقت خضراوتيه برمادتى ذلك الرجل صاحب النظارات الطبيه .. طويل القامه مفتول الجسد ذو الشعر الاسود اللامع المختلط ببعض الشعيرات البيضاء عند منبت رأسه .. مصطفى بشموخ مكتب نائب المدير التنفيذى لو سمحت .. اشار له صاحب النظارات الطبيه الى حيث عليه التوجهه معلقا دون اهتمام من هنا

تقدم كلا منهما الى طريقه المعاكس .. دون ان يعلم احدهما هويه الآخر الى ان وصل مصطفى الى ذلك المكتب المنشود .. وفى النهايه قابل صاحبه ذلك الصوت بعدما اجتاز السكرتاريه الخاصه بها ..

لتستقبله ذات الشعر الاحمر بجسدها الممشوق المثير ووجهها المرسوم بعنايه وهى تقول بغنج مش قولتلك هنتقابل تانى .. الفصل الثانى عشر تقدم مصطفى الى اقرب مقعد مريح بخطوات ثابته لم تهتز رغم تفاجؤه برؤيه فتاه المطعم تلك والتى لا يتذكر حتى اسمها .. لكن لم تظهر علامات الدهشه على محياه الى ان توقف لبرهه امام اللوحه الزجاجيه الصغيره التى تصدرت واجهه مكتبها بطريقه ملفته وقرأ اسمها بصوت مسموع واثق قائلا لينا الوهدانى

نظرت هى اليه بانتصار تنتظر رؤيه علامات التعجب على وجهه لكنها فوجئت به يفتح زر بذلته قبل ان يجلس بلامبالاه على المقعد المحاذى لمكتبها قائلا وهو يضع ساقا فوق الاخرى هو انتى بقى .. تلاشت ابتسامه لينا بخيبه وهى لاتزال واقفه وراء مكتبها بعد ان تجاهلها مصطفى لتقول بحنق كويس انك لسه فاكرنى .. اخرج مصطفى علبه سجائره ليشعل احداها ببرود قائلا الحقيقه مكنتش فاكرك لحد ماقريت الاسم .. اتكأت على مكتبها بغيظ ومدت جزئها العلوى للأمام قائله بصوت رقيق يخفى غيظها وهو انا اتنسى بردو ..

القى هو نظره جانبيه على ماتعمدت اظهاره من جسدها الشبه مكشوف امامه قائلا وهو ينفث دخانه فى وجهها وايه المهم فيكى عشان افتكرك .. زاد غيظها وتراجعت الى الوراء مستنده بظهرها على مقعدها بعد ان وضعت ساقا فوق أخرى قائله بثقه بس من هنا ورايح اكيد هتفتكرنى كويس .. تأملها مصطفى قائلا بخ.بث كل شىء جايز.. بس ياترى ايه اللى هفتكره فيكى بقى .. لاحظت هى اعجابه بجسدها فقالت بأغراء انا متأكده انك مش هتنسانى لحظه بعد ماتعرف العرض اللى هقدمهولك ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *