شمس ج3
اخفضت شمس هاتفها لتمسك بما تحمله والدتها قائله شكرا ياماما تعبتك معايا ..هاتى الصنيه عنك .. مجيده بابتسامه حانيه طيب ادخلى اكلى يارا ونيميها وتعالى عاوزاكى فى موضوع .. شمس خير ياماما انتى كويسه مجيده ضاحكه يابت بقولك نيمى بنتك الاول وتعالى نتكلم .. الټفت شمس متوجهه الى غرفتها قائله حاضر ياماما فى غضون النصف ساعه كانت تلك الملاك الصغير قد غفت بين ذراعى والدتها بعد ان تناولت عشاؤها وروت شمس اليها بعضا من القصص المسليه ..
لكنها طوال ذلك الوقت لم تستطع ابعاده عن تفكيرها ..فقلقها يزداد مع كل دقيقه لم تستطع فيها الوصول اليه الى ان فشلت فى السيطره على اشتياقها اليه وقامت بالأتصال به .. على غير عادته اجابها من اول اتصال واتاها صوته الدافىء قائلا ازيك ياشمس شمس بعتاب ايه فينك النهارده يامصطفى .. مصطفى بشرود معلش كنت مشغول شويه شمس مشغول عنى بردو .. انا قلقت عليك استمعت الى ضحكه قصيره تخرج من انفه قبل ان يقول قلقتى عليا ولا وحشتك
شمس بخجل عادى يعنى لأول مره تجده يتحدث اليها بتلك النبره الغير حريصه بينما كلماته تخرج من فمه بدون تفكير قائلا طيب انتى وحشتينى شعرت شمس للمره الاولى برفرفه تشبه رفرفه الفراشات بداخل قلبها بينما انفرجت اساريرها دون ان تشعر وهى تقول بجد مصطفى بتنهيده حاره اه وحشتينى اوى كمان صمتت شمس فقال هو مش هسمعها منك ولا انا موحشتكيش لكنها اجابته مسرعه دون تفكير لا وحشتنى مصطفى بحراره وايه كمان نظرت شمس الى الاسفل خجلا منه وكأنه يقف امامها لتقول دون تفكير وطول اليوم كنت بفكر فيك
مصطفى يستحثها على الكلام بجد وفكرتى فيا ازاى شمس كنت عاوزه اشوفك مصطفى بصوت دافىء اقرب الى الهمس وانا كمان بقيت عاوز اشوفك كل يوم .. واشوف الشمس وهى بتضحك والمس الضحكه دى بشفايفى .. اڼهارت شمس على اقرب مقعد بعد ان فشلت قدماها على حملها ولم تستطع التحدث بينما هو اردف وحشتنى ملامح شمسى الناعمه اللى كل مااقرب منها تحرقنى بجمالها … وعيون الشمس اللى ببقى عاوز اغوص فى عسلها ومطلعش منها خالص ..
استمع مصطفى الى انفاسها اللاهثه فقال بشجن شمسى راحت فين اخيرا استطاعت هى تمالك اعصابها قائله بصوت متهدج انا .. هنا مصطفى طب وساكته ليه شمس مش عارفه اقول ايه مصطفى مشجعا قولى اللى حاساه شمس بجمود مش هينفع مصطفى ايه اللى مش هينفع شمس وهى تحاول لجم لسانها مش هينفع اقولك اللى حاسه بيه مصطفى بحيره ليه .. انتى خاېفه منى شمس بتردد لا خاېفه منى انا ..خاېفه اقول حاجه وارجع اندم عليها مصطفى مټخافيش وقولى