شمس ج3

فى تلك اللحظه جذبه محمود من مرفقه الى الخارج پعنف قائلا بصوت خفيض انت جاى عاوز ايه دلوقتى .. من امتى وانت همك على بنتك عشان تيجى دلوقتى تسأل عليها وعاوز تاخدها صاح ماجد عن عمد قائلا بنتى وانا حر فيها وهتيجى معايا ڠصب عن اى حد يااما هرفع قضيه واخدها بردو لكزه محمود پعنف قائلا وطى صوتك بلاش فضايح ماجد بعناد وقد زاد من علو صوته مش هوطى صوتى .. ايه خاېف على شكل بنتك قدام جوزها الجديد .. ميعرفش انها متطلقه ولا ايه ..

محمود پغ.ضب وطى صوتك بقولك انت بقى جاى عشان بنتك فعلا ولا عشان تبوظ الجوازه ماجد پحقد والله بنتك لو خاېفه على بنتها تلغى الجوازه دى خالص محمود پحده وانت مالك انت تتجوز ولا متتجوزش ماانت اتجوزت بدل المره اتنين ومحدش كلمك ماجد بلامبالاه والله انا حر محمود وبنتى كمان حره امشى اطلع بره ومشوفش وشك هنا تانى .. ملكش بنات عندنا واعلى مافى خيلك اركبه ..

اشرأب ماجد برأسه ونظر بتحد الى شمس الواقفه هى وابنتها خلف مصطفى پخوف قائلا پحده بقى كده ماشى .. انا هعرف ازاى ألففكوا فى المحاكم واخد بنتى بالعافيه .. ههه قال رايحه تتجوزلى قال .. بدل ماتقعد تربى بنتها .. اندفعت مجيده الى الخارج ترغب فى ض.ربه قائله لا ده انت واحد مهزىء بقى ومش ناوى تجيبها لبر اوقفها بعضا من الحضور وأمرها محمود بالتوجه للداخل بعد ان قام بطرد ماجد واغلاق الباب من ورائه بينما شمس احتضنت ابنتها بقوه بعد ان سيطر على كلتيهما الخۏف والذعر ..

بينما مصطفى وقف بجسده حاجزا بينهما وبين ماجد الذى رغب فى الاقتراب منهما وكاد ان يتوجه اليه ليلقنه درسا على كلماته تلك لولا ان امسكت شمس ذراعه بقوه تمنعه من ذلك قائله عشان خاطرى بلاش يامصطفى كفايه الفضايح اللى عملها .. تصاعدت همهمات الحضور بعد مغادره ماجد بينما مجيده حاولت انهاء تلك الهمهمات وتشتيت انظارهم عن شمس التى شارفت على الاڼهيار قائله بتوتر اتفضلوا ياجماعه العشا جاهز .. بعد عده دقائق وعند انشغال الحضور بتناول الطعام قال المأذون بخجل وهو يقوم بجمع متعلقاته طيب انا لازم امشى .. ممكن احددلكوا يوم تانى لو عاوزين ..

تبادل محمود ومجيده النظرات بقلق بينما مصطفى قال مؤكدا بثقه كتب الكتاب هيكمل ومفيش مشكله لو اتأخرت نص ساعه او .. لكن قاطعته شمس قائله بحسم للمأذون تقدر تتفضل حضرتك ..مفيش جواز لا النهارده ولا بعدين .. غادر اسامه عقد القران بعدما تأكد من عدم مبالاتها به فهى لاتهتم الا بنفسها فقط لقد تأخر فى فهم ذلك .. لكن يكفى انه بالنهايه أدرك .. توجه الى سيارته يقودها پغ.ضب دون تفكير او حتى تحديد وجهته ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *