حبي وعشقي 2
صمت بضيق ثم قال ببرود عكس ملامحه
الرجولية المشتدة بغض/ب “ولمطلوب …..” فغرت شفتيها من تصريحه الجليدي عليها …. كانت تعلم هذا لن يعترف بطفل ابداً …..
“انتَ بتسالني انا انت عارف ان اللي في بطني
ده منك و …..”
قاطعها وهو يبتسم أمام وجهها بسماجه…
“كفايه دراما ياخوخه وسمعيني كويس ….اللي في بطنك ده ينزل وتنسي خالص الدراما المصريه دي عشان اتح/رقت في كام فيلم هابط قبل كده ….انا مش هعترف ان ده ابني لان زي ماسلمتي جسمك ليا اكيد سلمتيه لغيري ….فا اعقلي كده ورجعي خوخه اللي اعرفها… لانك لو مسمعتيش كلامي هتزعلي جامد مني….. ومش بس كده دا انتي هتفتحي على نفسك ابوب جهنم لو فكرتي تعصي كلامي ….” نظرت له بغض/ب قائلة بعناد وحدة…
“ابني مش هيمـ,ـوت ياوليد ….ولو في حد
المفروض يمـ,ـوت يبقى انتَ …..”
اخرجت السـ,ـكينة التي كانت تخفيها في حقيبتها
من كثرة تعرضها لتح.رش في مكان عملها كراقصة
في الموالد المزدحمة بالبشر ومنهم ووجوه اجرامية
تتعامل معها وتراها كل يوم ….رفعت السـ,ـلاح امام وجه وليد الذي ابتسم بسماجه
قائلاً بلؤم… بدأت ترتجف يدها الممسك بسـ,ـكين وهتفت بشجاعة عكس ملامحها المتعرقة خوفٍ …
“هـ,ـقـ,ـتلك ياوليد …..” نظر لها بتحدي…
“للاسف انتِ ضعف من انك تعمليها ياخوخه ….” “ولي مقدرش اعملها…..وانت عاجز قدامي وجسمك كله مك.سر ومش قادر تحركه……” رد عليها بمنتهى السماجة …
“يمكن عشان عارف ان اهلك محتاجين للقرشين اللي بتاخديهم مني ……”
قد تدرك بعد شراستك في الحياة انك اضعف
من ان تترك من هم يتعلقون بعنقك وينتظرون
منك الاكثر من العطاء …..هتفت بصدمة…
“عرفت طريق اهلي منين ….انا عمري ماجبت سيرتهم قدامك ……” رد بسماجةٍ وغرور ….
“مفيش حاجه بعيد عليا …..ياريت تعقلي كده
وتسمعي الكلام من سكات ….وبعدين أنتِ
خسرانه اي انا انبسط معاكِي وأنتِ تاكلي اهلك بفلوسي…. المصالح مابينا مشتركه ياخوخه اعقلي كده ومضيعش كل حآجه عشان حتة عيل محدش عارف أبوه يبقى مين…”أنهى حديثه بنظرة مُهينة
لها……..
يتبع…
البارت الخامس عشر تقف في شرفة غرفتها وبُنيتاها تتابع المكان المظلم الخالي امامها بملل…..مر اسبوعين وهو مُنشغل عنها
في مقولة المصنع الجديد ، يصب كل تفكيره و اهتمامه عليه ….لم يتحدث عن اي شيء يخصهم
بعد شجاره الحاد معها مُنذ اسبوعين …. اصبحت متيقنة من طبيعة مشاعرها له…. تحبه…. نعم احبته ولن تنكر ذلك….. ولكن ماذا عنه هل يحمل ذرة حب ولو صغيرة لها ….لا تعلم حين الأمر يتعلق بسالم تصبح ضائعة في أفكارها ……