حبي وعشقي 2
نفض ذراعها بغض/ب وصعد الى غرفتها وهو يشعر ان صدره يشتعل بالنيران …..
_____________________________________
ركب سيارته وانطلق بها وهو يتطلع على حياة الغايبة عن الوعي…. ابتسم بمكر شيطاني
“بجد مبروك عليا كل لليله جمبك يامرات سالم…
ياااااااه دا مكسبك انتي لي طعم تاني وبذات بعد
ما جوزك يعرف…. “ثم صمت لبرهة قائلاً بعبث…
“بس المكسب هيحلو اكتر لم ابعت لسالم فيديو
وأحنا في حض/ن بعض على سرير واحد… هتبقى حفله من نوع تاني …اوعدك هتنبسطي أوي
معايا.. “ابتسم بسماجه…
_________________________________
فتح الباب بقوة….
لتشتد عيناه وهي تبحث بقوة
عليها لم يجدها وكانت الغرفه في شكلاً مريب
زهريةٍ محطمة الى شذرات صغيرة ويبدو ان كان هناك شجار حاد هنا أيضاً… ولكن ما جعل عينيه ق\طعتين من الجمر الملتهب هذهِ الد.ماء التي
تحتل ارض غرفتهم….. بدات أنفاسه بالاسراع والتشنج اكثر وبرزة اوتار عنقه بشدة وهو يرى شكل الغرفة وما حل بها… فكل شيءٍ هنا لا يبشر بالخير مطلقاً معها ….. صرخ في اركان الغرفة بغض/ب شيطاني يكاد ان يح/رق
الأخضر واليابس أمامه …
“ولـــــــــيــــــــد هـــــقــــ,ـتــلــــك هـــــقـ,ــــتــلــــك
يــــا ابــن الــكـلــــبــــ…….”
دخلت ريم وريهام ولجده راضية على صوته العالي قالت الجدة راضية متسائلة بهلع…
“مالك ياسالم بتزعق كده ليه……. ” نظر نحوها بعيون حمراء وجسد متشنج من شدة
ما يعتريه ثم نظر نحو ريهام وريم وهدر كالثور
الهائج ولجائع غض/باً…
“أقره الفاتحة على اخوكم عشان هدفـ,ـنه النهارده
حي….. ” خبطت راضية على صدرها بفزع ….. وشهقت ريم بزعر حين لمحت الد.ماء الملطخة
أرض الغرفة……. أما ريهام فنظرت لهم بتوتر وهي تدعو ان لا ينكشف امرها امام سالم….. فهو لن يرحمها ان علم بمخطط كهذا ولأسوء انها خططت لكل شيء ووليد كان
فقط ينفذ ما املته عليه………
خرج سالم سريعاً بعد ان رمى قنبلة غض/به في وجوههم جميعاً……. دخل رافت وبكر شقيقة….
قائلين بتسأءل… “في ايه ماله سالم……. بيزعق كدا ليه….. ” هتفت راضية ببكاء وتوسل لأولادها ..
“ُالحقوه ولادكم هيمـ,ـوتو بعض…. سالم هيمـ,ـوت وليد وشكل وليد عمل حاجه في حياة البت مش موجوده ولاوضه مليانه دم وازاز مكسور…. الحقوه عيالكم…. ”