حبي وعشقي 2
خرج وليد من السيارة واغلق الباب ليقف بمسافة بعيدة قليلاً عن سيارته يوليها ظهره وكان ضوء مصباح السيارة بتجاه ظهره مباشرةً …. خرجت باقدام ثقيلة ترفعهم من على الارض
بصعوبة…….نظرت الى ظهره الذي يوليه إياها سائلة مره اخرة بتردد….
“انت مش بترد عليا ليه ياوليد احنا هنا ليه في المكان المقطوع ده….. ” التفت لها في لحظة وهو يرفع يده امامها لتنظر بصدمة الى هذا السـ,ـلاح الذي يشهر به أمام وجهها… قال وليد ببرود …
“أنتِ كده أكيد عرفتي احنا هنا ليه صح…. ”
ارتجف جسدها بخوف وهي متسعت الأعين بصدمة….
“أنت بتقول إيه انا مش فاهمه حاجه…. انت هتقـ,ـتلني ….هتـ,ـقـ,ـتلني بجد.. طب ليه؟….. ” ضحك بقوة و.سخ.رية….وعيناه تنبع شرارةٍ من الشر الشيطاني نحوها و الذي جعلها تيقن ان الحياة انتهت بنسبه لها في تلك الدقائق المعدودة…..
اجابها وليد بسخط….
“انتِ بتسالي ليه….. طب اسمعي كده…. ”
شغل المسجل الذي بينها وبين بسنت…. لتسمع
حديث كلتاهما عن المسجل ولاموال الذي ستاخذه من سالم مقابل تلك الحقيقة التي حتماً ستجعل حبل المشنقة يلتف حول عنق وليد………
بعد ان انتهى المسجل قالت بخوف وهي ترجع
للخلف بخوف….
“ااانا…… انا…….. ياوليد كُنت…… ” التوت شفتاه بامتعاض وهو ينظر لخوفها بتسليه
وتشفي…. استند بظهره على سيارته وقال ببرود
“كملي ياخوخه انا سمعك… التسجيل ده متفبرك صح وأنتِ فعلاً مش مسجله ليه حاجه…… صح
كلام ده…. ” تصلبت قدميها فالارض ولم ترد عليه وبدات تفرك في يداها بتوتر وجسدها لم يتوقف للحظة عن الانتفاضة خوفٍ من القادم….. هدر بها بصوت عالٍ…
“متردي يابت التسجيل ده متفبرك….. ”
اقتربت منه ومالت عليه وهي تقبل يداه ودموع تغرق وجنتيها وقالت بتوسل …
“ابو/س ايدك ياوليد ارحمني بلاش تمـ,ـوتني انا اهلي يضيعه من غيري……” مسك شعرها بقوة ليرفعها من على كف يده
لتواجه عيناه الحمراء غض/باً ذات للهيب الشياطين رد عليها بشر جنوني….
“متقلقيش ياخوختي على اخواتك وامك هم هيزروك في نفس الليله….” سألته بتوتر
“تقصد إيه…… ” قلب عيناه بملل وهو يرد عليها بفتور غريب
“يعني أنتِ خونتيني وسجلتي ليه اعترافي بقـ,ـتل
حسن وأنا اكتشفت خـ,ـيانتك يبقى طبيعي هحاول اتخلص منك ومن دليل اللي معاكِ ومن اي حاجه تخصك فمهتي يا……….خوختي….. ”