حبي وعشقي 2
أسرها بعيناه بدون هوادة… كانت عينيه تلتهم وجهها بشوق غالب عليه كان يخفيه عنها خلال تلك
الأسابيع التي مضت ….
“قولي ياحياة انا سمعك …..” ردت عليه بحزن وهي تحدق به اكثر…
“مش اهم حاجه تسمعني اهم حاجه….
تصدقني…. ” استنشق الهواء بصوت مسموع ….اجابها سريعاً
بصدق…
“انا دايماً مصدقك بس المهم انك تصدقي اني هصدقك……. ” اقتربت منه ووضعت جبهتها الناعمة على جبهته الرجولية الخشنة….. وهي تقول بهمس ناعم
ودموع على وشك الهبوط من بُنيتيها عنوة عنها…
“انا حبيتك…… حبيتك أوي ياسالم ومش عايزه
أطلق من……. ك ولا عايزاك تسبني….. ”
اغمض عينيه بضعف من كلما\تها التي هدمت كل الحصون الصلبه الوهميه بداخله… لا تزال على وضعها في احضانه تقف مقابل له جبهتها ملتصقة بخاصته كالمغناطيس أبى ان يفصل بينهم….هتف بصوت ارهقته المشاعر ونيران فسألها بشك….
“حياة انتِ متاكده إنك بـ ….. ” قاطعته وهي تبتسم بحب وهي مغلقت العيون بخجل اكدت حديثها بصوت هائم بطيء…
“أيوه متأكده إني……. بـحبـك ……” تنهد بتعب وهو يقول..
“يااااه….. ياحياة أخيراً قولتيها….أنا كُنت حاسس
اني عمري ماهسمعها منك…. ”
ابتسمت بحرج ولم تقدر على الرد…. ابتعد عنها قليلاً وتحسس وجنتيها لمسح دموعها
من عليها ..ثم وضع قبلة حانيه على جبينها….
وهو يقول بمصدقية وصدمه من نفسه…
“مكنتش اعرف ان كلمة بحبك هتفرق معايا اوي
كده تعرفي حاسس اني معاكِ وجمبك حد تاني
حتى وانا زعلان منك ببقى عارف ومتاكد اني مش زعلان منك أنتِ لا زعلان من تصرفاتك وخوفك مني …… حياة ……” رفعت عينيها له بوجهاً يصحبه الاحمرار…
“نــعــم ……”
وضع راحتي يداه حول وجهها الفاتن وقال
بنبرةٍ صادقة…..
“انا مش عايز ابعد عنك ……ومش عايز اخسرك
بسبب سوء تفاهم بينا او قلة ثقه مش قدرين نديها لبعض…..انا عايز افضل في حض/نك لاخر نفس في عمري…. فهماني ياملاذي …..عايزك توعديني انك مش هتبعدي عني ولا هتسمحي ليه ا في
يوم من الايام اني ابعد عنك مهم كانت الاسباب ……..عشان بجد بقيت بخاف ……” نظرت له بصدمه من جملته الغريب
(بقيت بخاف)سالم شاهين يقول هذا لمَ يصل
الوضع معه بتصريح كهذا ……لم تجرأ على سؤاله
ولكن هو اكمل حديثه وقال بصوتٍ رخيم …..
“عارفه ليه بقيت بخاف… وعرفت الخوف ….”