حبي وعشقي 2
سالها بغض/ب وانفعالاً قوي وهو يلهس بصوت عالٍ…..
“انطقي يارخيصه كنتِ حطى إيه في العصير
خلاكي تتشجعي اوي كده وتقل\عي قدامي وتوقفي بالبس اللي لبستيه مخصوص تحت العبايه عشان عرضك الرخيصة ده…..” كانت تتاوه وهي تحاول التقاط أنفاسها ردت
بنفي وخوف….
“مكنتش حطه حاجه…. ”
ضحك بسخ.رية… وهتف بصراخ ….
“انطقي يابنت خيرية…. عشان لعبتك كلها مهروش
من ساعة ما دخلتي عندي ….انتِ فكراني صدقت
البوقين بتوع اخوات وعلاقتنا تتحسن ….انا وفقت اشرب العصير عشان اتفرج على اخر مسرحيه هتقدميها هنا مش من فترة برضه عملتي مسرحيه خبيثه من بتوعك ووقعتي حياة من على السلم وكنتِ ناويه تمـ,ـوتيها….”كان يتحدث بثقة وثبات جعلها ترد عليه بذهول وغباء…..
“عرفت ازاي….. “ثم توقفت عن التحدث بصدمة وهي لا تصدق سهولة اعترافها له……ويبدو انه كان يختبرها لان عيناه احتدت فجأه باللهيب مهدد
بالنزول على جسدها الرخيص…بعد اعترفها الغبي له….
شد خصلات شعرها بقوة وصرخ بغض/ب…
” يعني أنتِ اللي عملتيها أنتِ اللي حاولتي تاذيها
وكانت ممكن تمـ,ـوت فيها بسببك….انتِ إيه شيطانه
ليه عملتي كده………لـــيـــه…..” لم تبالي باوجاعها المبرحة الذي سببها لها .. ردت عليه بجنون وحقد….
“لـيـه …. عشان خدتك مني عشان انت مش من حقها انت من حقي انا….. بتاعي انا اللي استحقك مش هي ….” نظر لها باحتقار وهتف بنفور
“انتِ مريضه ……” قالت بجنون..
“مريضه بحبك …..” رد عليها بنفور ولكن بلهجة اكثر ازدراء…
“بالعكس انتِ مريضه بحقدك وغلك ….ولي زيك عمر قلبه ما هيعرف طريق الحب … دا انتِ حتى مقدرتيش تحبي نفسك وتحترميها ….”
قذفها على الاريكة بشمئزاز كقماشةٍ متدنسة
الرائحة…… اشعل سجارته بغض/ب وهو يقول ببرود
“كنتِ حطى اي في العصير …سؤالي مش هيتكرر
كتير ……” لم ترد ولم تحاول حتى التفكير في النطق فهي قررت ان لن يعرف ماذا وضعت… يكفي خطة فاشلة جعلتها تخسر( سالم شاهين) للابد….. “ما\تـنــطــقـي يابـــتـــــ……” انتفض جسد ريهام على صوته خوفٍ من بطش كف يده الثقيل مره اخرى عليها فهي مزالت تعاني
من جروح وكدما\ت وجهها …… ولكن سرعان ما التفتت لمصدر الصوت الذي اتى بعد ان فُتح باب المكتب واغلق…..
“العصير كان فيه حبوب ***…..”
بهت وجه سالم ونظر بصدمة نحو حياة والى ردها عليه الذي جعله يجفل للحظةٍ عن وجودها في هذا الوقت وردها الذي يعني انها كانت تسمع الحديث منذ البدايه خلف هذا الباب الخشبي ….. ردد جملة حياة بصدمة
“إيه الـ****؟؟؟؟ …….”
____________________________________
تسرعت أنفاسه بشدة وهو يحدق في حياة بنظرات حارقة … ماذا فعلت…
من اين علمت بهذهِ التفاصيل التي غافلاً هو عنها…
وجودها في هذهِ اللحظة يجعله متيقن انها كانت
خلف الباب منذ فترة او منذ بدأ المسرحية
او ممكن من قبل بدأ اي شيء كانت تعلم؟!…..