حبي وعشقي 2
اشار له وليد بي (لا)واكمل قيادة السيارة
لمسار معين……..
……………………………………………….
يجلسون على سفرة الطعام ….ويجلس رافت على راس مادة الطعام و راضية بالجانب الايسار على اول مقعد…. وسالم بالجانب الايمن مقابل لها… وحياة بجواره وبجانبها ورد ابنتها التي تاكل تارةٍ بيدها وتارة تاكل من يد حياة ….. كان سالم ياكل بهدوء وهو يختلس النظر نحو زوجته التي لم تضع في فمها الا معلقتين من الارز
من وقت ان جلسوا على مادة الغداء…..
ترك الملعقة التي ياكل بها …ثم امسك بملعقة التقديم وبدأ يضع بعض الارز ولحم في طبق حياة
تحت انظار رافت والجدة راضية الذين ينظرون لبعضهم بابتسامة ذات معنى ….. لم يبالي سالم بوجود احد معه على نفس المادة.. قال لزوجته بأمر …
“ممكن تاكلي وتسيبي ورد تاكل براحتها …البنت اتخنقت من تحكما\تك في الاكل….” نظرت له حياة ومطت شفتيها بعدم رضا قائلة..
“دي مش تحكما\ت ياسالم ده خوف عليها..انت مش شايف ورد عمله ازاي دي رفيعه اوي ياسالم ولازم
تتغذى……”
مال عليها و قال بوقاحة وعبث….
“يعني هي طالعه رفيعه لمين ما ليكِ …انتِ
عارفه انتِ لو تزيدي شويه هتلاقي ورد هي كمان زادت…” نظرت له بشك وهي ترفع حاجبيها..
“ياسلام …..طب هو اللي واضح من كلامك كده انك مش عجبك عودي الفرنساويه….” مال اكثر على أذنيها قال بمراوغه…
“بصراحه عودك ياوحش لا يقاوم بس انا كل اللي عايزه منك انك تاكلي وتهتمي بنفسك… وزي ماانتِ خايفه على ورد من قلة اكلها… انا كمان خايف عليكِ من انعدام اكلك ياملاذي….فهمتي…. ”
ابتسمت بسعادة تشرق وجهها الذي أصبح
ناصع واكثر حياة من أسمها بذاته….. الع\شق يفعل المعجزات الع\شق يولد حياة جديدة على يد سالم… سالم الذي بحنانه….و اهتمامه ….وع\شقه لها جعلها تتذوق نعيم الدنيا الحقيقي في قربه وفي أحضانه الدافئة…. بدأت تضع الطعام في فمها وتمضغه…
نظر هو لها بتراقب وحب… ولكن وجدها متذمره وهي تمضغ الطعام للحظة كاد ان يسألها ولكن كانت هي الأسرع حين اشارة الى مريم وقالت بهدوء…
“معلشي يامريم هعذبك معايا ينفع تجبيلي
حتة جبنه قديمه من جوه …عشان نفسي فيها من صبح وبصراحه نفسي مش جايه للأكل ده… ”
أبعدت الطبق من امامها على مضض وهي لا
تقدر حتى على النظر الى محتواه……. نظرت لها الجدة راضية وهي تسألها باستغراب
“من امته وانتِ بتاكلي الحوادق ياحياه…. ”