حبي وعشقي 2
خط.ف شفتيها بين شفتيه الرجولية ذأبت ذوبًا بين شفتيها آثا*ر حرارة قبلتهم الجامحة لبعضهم
لينال الاثنين طعمها ونعومة ملمسها… انغمس كلاً منهم في عالمهم الخاص كانت
يداه تعبث بحرارة في شعرها مثبت راسها بقوة
وبرغم انها مسالمة مع إعصار قُبلته الا انه يخشى
ان تبتعد وتق\طع اجمل اللحظات بينهم….. حملها وهو مزال ينهال من شفتيها بعدد قُبلات لا نهائيه…
وأجمل أيقونات الع\شق الناعم وصاخب أيضاً معه رقة لمسة يده وحنانه المبالغ معها يماثل اهتمامه وع\شقه لها ، وشرارة عنفه من اثا*ر جنون قُبلاته
اللَّوَاتِي يعبر من خلالهم ان رحيق شفتيها هي
(ملاذ الحياة) الخالص له …..
أوقف اللحظات المسروقة من عمرهم بإرادتهم طرق على الباب….. ابتعد سالم عنها ببطء وهو ينظر لها بشوق جائعاً عاشق حد الجنون…..
لم ينطق بحرفٍ عيناه صارحة انها تحتاجها الآن……. “سالم الباب رد يمكن ماما راضيه او عمي رافت عايزينك في حاجه ….”همست له حياة بخفوت…. زفر بضيق وهو ينهض مُبتعد عنها قائلاً بهمس وقح
“ماشي هشوف مين بس انا لسه ماخدتش حصتي
من الشوكلاته…. “غمز لها بعبث ابتسمت حياة وهي تبتعد بعينيها عنه…… فتح الباب ليجد مريم امامه سألها بفتور
“ايوه يامريم في حاجه…. ”
هتفت الخادمة ببوح…
“في واحده تحت عايزه حضرتك… وشكلها غريبه عن النجع وعماله تعيط وتتلفت حوليها وكانها وراها مصيبه…… ” ارتفع حاجباه باستفهام ….
“واحده ومش من النجع….. وكمان بتعيط.. “صمت قليلاً ثم قال بهدوء
“طب ثواني وهنزل دخليها عندي في المكتب… ” ردت مريم عليه بتهذيب….
“حاضر…. بس هي قعده في صالون مع الحاجه راضية والحاج رأفت….” أغلق الباب بعد ان غادرت الخادمة…
دخل للغرفة مرة آخره وهو يتجه نحو المرحاض فتح صنبور المياة لغسل وجهه وعقله منشغل بتلك الضيفه الغريبه …….وقفت حياة امام
عتابة باب المرحاض تساله بضيق وغيرة تشتعل في بُنيتيها الداكنة….
“مين دي ياسالم…. وعايزه إيه منك…..” جفف سالم ووجهه بالمنشفة قائلا بحيرة..
“اكيد لو عارف ياحياة هقولك انا لسه نازل اشوف مين ديه ……”كان يتحدث وهو يفتح باب الغرفة
خرج وتركها تعاني من للهيب الغيرة …بعد دقيقة واحده كانت تفتح خزانة ملابسها وتخرج عبائتها
منه وهي تقول بتبرم وغيرة جامحة..
“ومالو اشوف معاك مين الاخت وعايزه منك إيه …”
…………………………………………………..
وقف سالم أمام بسنت في صالون البيت تحت أنظار رأفت ولجدة راضية…. كان يتفحصها من اعلى راسها حتى أسفل قدميها اللتين يهتزان خوفاً وارتباك…. “انتِ مين……… وعايزه إيه….. ” تطلعت بسنت حولها بخوف وهي تراقب الجالسين
أمامهم…… بللت شفتيها وهي تهمس بصوتٍ
متحشرج..
“ممكن نتكلم لوحدنا….. ”