حبي وعشقي 2
خوخة…
ايوه يابسنت وصلتي البيت……. بسنت…..
ااه وصلت…. بقولك ياخوخه ..أنتِ خلاص قررتي تكلمي سالم بكره وتحكيله عن التسجيل ده.. ” خوخة….
“ااه طبعاً…. أنتَ نسيتي الفلوس ولا إيه…. ” بسنت….
“لا طبعاً مش ناسيه… بس اوعي وأنتِ بتكلميها على تلفون يطلب منك تشغلي التسجيل ساعتها ممكن يعرف صوت الزفت اللي أسمه وليد وتروح علينا الفلوس….. ”
خوخة…
لا متقلقيش انا عارفه هعمل إيه كويس اوي وبعدين سالم أول مايعرف اني معايا التسجيل اللي هيعرفه مين هو إللي قـ,ـتل اخوه وليه عمل كده هيوافق على طول يسلمني الفلوس وبعدين دول ****مش هيجو حاجه يعني من اللي عنده….. سبيها أنتِ بس على ربنا….” بسنت…
“يارب…..ياخوخه…. الدنيا تضحك بقه في وشنا ولو مره واحده…. خوخة…
ان شاء الله يابسنت….. طب هقفل معاكِ انا بقه عشان نزله شغل في فرح كده قريب ويمكن أتأخر لنص اليل ….”
بسنت
“طب تمام هكلمك بليل…. ” انتهت المكالمة بنغمة اخترقت أذنيه بقوة ألمته لا
لم يكن صوت نغمة تنبيه انتهاء المكالمة بل الحديث الذي أستمع له…. ماذا( سالم) سيعرف حقيقة قـ,ـاتل شقيقه ومن سيخبره (خوخة)..
وعن طريق تسجيل سجل له بدون ان يلاحظ
خائنة… والخائنة عقابها المـ,ـوت !…. وهي من حكمة
على نفسها بذلك وهو أسهل شيء عليه ازهق الروح
عن جسدها…… يدور الحديث داخله بلا هوادة وشيطان يولي له الحل الأمثل
(وما أسهل من ذلك على قلوب اتت لتفسد في لارض قبل رحيلها المكتوب !… )
أبتسم وليد بتهكم ثم نظر نحو أيمن قائلاً بنزق..
“انت عارف اللي اسمها خوخه دي فين دلوقت. ” رد ايمن وهو ينظر في ساعة يده….
” المكالمة من حوالي تلات ساعات يعني زمنها دلوقتي في الفرح اللي قالت عليه…… ”
تسأل وليد وهو يصعد السيارة في محل القيادة…. وأشار الى ايمن بصعود بجانبه….. “معاك عنوان المكان اللي فيه زفت ده…. ” صعد أيمن بجواره إجابة بعملية…..
“ااه اعرفه واحد من رجالتي مستنيها هناك… بيرقبها مكاني يعني لحد ماراجع….. ”
نظر له وليد مُبتسم باعجاب من ذكاء وتفكير
هذا الايمن الذي يسهل عليه خططه الحاسمة….
“برافو عليك يا ايمن …هي دي الدماغ اللي تستحق
تشتغل مع وليد بكر شاهين….. “هتف اسمه بغرور
ولكن شعر آن الاسم ليس بهيبة هذا السالم… هتف بخفوت ساخرا….
“حتى الإسم متنمرد عليا…..” نظر له ايمن باستغراب
“بتقول حاجه ياباشا…..”