حبي وعشقي 2
إبتسمت حياة بسخ.رية عليها وعلى حالها أيضا….
“واضح كده اننا فقر…” مطت ريم شفتيها بسأم…
“دي واضحه من زمان….. هو في حد بيعيش في نجع العرب وحاله بيتعدل يعني….” “عندك حق…..طب وبعدين هنعمل إيه… عادت ريم لحماسها وهي ترمق حياة بخب\ث
ثم قالت بمراوغه…
“كل حاجه في ايدك….. بقولك اي احنا بعد ايام العيد هننزل نشتري شوية هدوم من المول اللي لسه فاتح جديد… في قمصان نا*ر هتعجبك اوي “غمزة لها ريم بعبث…. نظرت لها حياة وقالت بحرج….
“اي الإنحراف ده ياريم….مالها قمصان النوم بسالم.”
“يهبله ماهو ده اللي هيخلي سالم ينسى فكرة الطلاق نهائي…. شوية تغيير في شكلك ولبسك الجديد…. ابن عمي مش بس هينسى فكرة الطلاق
لا دا احتمال يحب.سك في لاوضه ومتطلعيش منها تاني …. “ذهبت ريم من امامها بعد هذا الاقتراح الوقح…. صاحت حياة بحدة وخجل ….
“اااه يامنحرفه….. وانا اللي فكراكي بتكسفي من خيالك … ”
_____________________________________
دلف سالم من باب المنزل الكبير ليجد الجميع يجلس في صالون البيت ….الجدة راضية…. وحياة وابنتها وريم وريهام أيضاً……
تنحنح بخشونةٍ ….
“سلام عليكم…… ” ردد الجميع السلام…… إلا حياة كانت تتطلع عليه بحزن تحاصر عيناه السوداء بجرأة واهتمام لم تعهدهم من قبل… اما سالم فرفع عينيه عليها
لثواني واسبلهم بصعوبةٍ عنها….. ملاذه مهلكة وكالمغناطيس تجذبه إليها … وهو لا يريد الانجذاب
ولشعور بالضعف مره آخره معها.. يجب التعامل معها بطريقة جديدة ليرى ردة فعلها على هذا…. وهل الفراق هو هدفها ام ستحاول إصلاح
ما دمر بينهم … ابتسمت راضية قائلة بحنان….
“حمدل على السلامتك ياولدي….. دقايق و
البنات يجهزوه الغدا….. ”
نظر الى حياة التي مزالت عينيها عليه…. قال بنبرة ذات معنى لها ….
“لا انا مليش نفس… اتغدم أنتم.. “ثم صمت
برهة وتساءل بعدها…
“امال فين الحاج رافت….. ” ردت الجدة بحرج عليه ….
“عند وليد في المستشفى……. ” اشتعلت عينا سالم بغض/ب من تذكر اسم هذا الوغد
ابن عمه أومأ لها باقتضاب وهو يصعد بعدها
لغرفته……. لكزة ريم حياة قائلة بضيق
“حياة اطلعي لسالم….. ” نظرت لها حياة بتسائل
“ليه يعني…… ”
زفرت ريم بقلة صبر ثم قالت بهمس….
“بدأت اتشل…. يابنتي الراجل لسه جاي من الشغل قرفان وتعبان…. وعشان حضرتِك مزعلاه مش
عايز ياكل يبقى لازم تصرفي وتقنعيه ينزل
ياكل…. ” مطت حياة شفتيها قائلة بتبرم …
“ربنا يستر من نصايحك المهببه….. خدي بالك من ورد لحد مانزل ……” اكتفت ريم بايماءة بسيطة لها….. لتصعد حياة الدرج وهي تمسك قلبها بين يداها…… أطرقت على باب الغرفة التي استلقى بها سالم البارحة بعيداً عنها…… فتح باب غرفته وهو عاري
الصدر يرتدي بنطال قطني ويضع حول رقبته
منشفة……وتتساقط قطرات الماء من شعره الأسود الغزير……نظر لها ببرود قائلاً..
“في حاجه ياحياة….. عايزه حاجه…… ”